طهران تنتحر على وقع رفض بن سلمان تصفية القضية الفلسطينية

إن السيناريو المتمثل في القصف الأمريكي لطهران، ورد الأخيرة بتوجيه سهامها نحو دول الخليج مستثنية الكيان الصهيوني، لا يدع مجالاً للشك فيما أكدتُّ عليه مراراً و تكرارًا: أن المستهدف الحقيقي والغاية الكبرى هي النيل من دول الخليج وجعلها خراب ودمار وهذا ما يسعى له الكيان لتركيعها لتقبل بتصفية القضية الفلسطينية.

ولكن هيهات هيهات يا طهران.. فدون غايتكم خرط القتاد! ولن تطال أيديكم هامة سمو الأمير محمد بن سلمان وبقية قادة دولنا الخليج مستثني منهم من طبع؛ فموقفكم العدائي تجاهه ليس إلا ضريبة لموقفه الراسخ والتي سيدونها التاريخ برفضه القاطع لكل مشاريع التسوية وتصفية القضية الفلسطينية.

هذه هي الحقيقة العارية التي تدثرت بها طهران طويلاً لإخفائها، وما نعيشه اليوم ليس سوى تجلٍّ واضح لتخادم ثلاثي الأبعاد بين الصهيونية وأمريكا وفارس، سخط في سبيل ذلك من سخط من أدعياء الثورية والقومية أو رضوا، لقد انبلج الحق وبانت الحقيقة ناصعة كشمس رابعة تموز ومن لايدرك هذه الحقيقة عليه مراجعة ذلك من خلال سؤال بسيط لماذا يرفض سمو الأمير محمد بن سلمان تصفية القضية الفلسطينة قبل إقرار حق الشعب الفلسطيني بأرضه وعرضه؟

اللهم احفظ دولنا الخليجية، قادةً وشعوباً، واجعل تدبير أعدائهم تدميراً لهم.

Shopping Cart