أكتوبر 2024

‏الحل بالدولة المدنية.‏2/2

‏أستكمل معكم ما بدأته من طرح حل لمعضلة هذه الأمة البائسة، وأستعين بنماذج ماثلة حية أمامنا، وعاصرنا تطورها من مجتمعات محطمة لمجتمعات تضرب بها الأمثال، ولعل التجربة اليابانية خير مثال يمكن الاستعانة به حيث نهضت من ركام الهزيمة والتعصب والدكتاتورية لمجتمع يقود العالم فقط خلال عقدين أو ثلاثة من الزمن، عندما يمتلك الشعب الإرادة سينهض […]

‏الحل بالدولة المدنية.‏2/2 قراءة المزيد »

الحل بالدولة المدنية2/1.

تلقيت يوم أمس من أحد المتابعين الكرام سؤالًا عن الحل بشأن ما طرحته في مقال الأمس المعنون: هل فقدت هذه الأمة الأمل بخلاصها؟ الذي طرحت به الاستراتيجية الصهيونية، وتآمر الشرق والغرب على هذه الأمة، ودور تجار الدين بتغييب عقولها. هناك حلول وليس حل لمعضلة هذه الأمة التي تخرج من حفرة، وتقع في دحديرة تخرج من

الحل بالدولة المدنية2/1. قراءة المزيد »

هل فقدت هذه الأمة الأمل بخلاصها؟

في عام 1979 أو 1980 لا أتذكر ذلك بالتحديد قرأت في مجلة الأهرام الاقتصادي مقالًا عنوانه استراتيجية الصهيونية في الوطن العربي مضمونه تفتيت المجتمعات العربية وفق نظرية تفتيت المفتَّت وتحزيء المجزَّأ لمِلل وطوائف وقبائل؛ ليسهل السيطرة عليهم وعلى المنطقة برمتها، وقلت بداخلي رائع! لقد عرفنا استراتيجيتهم وهذا مهم جدًّا، ولكن عندما رجعت للواقع اكتشفت بأن

هل فقدت هذه الأمة الأمل بخلاصها؟ قراءة المزيد »

‏هل القرار أعلى من القانون والدستور؟

‏أثار اعتراض النائب والوزير السابق#شعيب_المويزري‏موجة من اللغط والنقاش بعد أن رفض أخذ البصمة البرومترية التي يعتقد بأن لها أضرارا عليه؛ كون معلوماته الشخصية تخزن بملف لا يعرف مدى الضرر منه، سبق وأن كان موقفه من لقاحات كورونا موقفا رافضا، ودافع عن حق الرافضين لأخذ اللقاح، بوثامر لا يشك أحد بوطنيته ولطالما حذَّر من المرحلة، ولا

‏هل القرار أعلى من القانون والدستور؟ قراءة المزيد »

أهل الكويت يعرفون سجيها وثبرها.

الحكمة تفرض نفسهاأهل الكويت مارسوا ولا يزالون يمارسون -بتقديري ورأيي- أقصى حدود ضبط النفس، والتحلي بالحكمة والصبر وطول البال بشكل منقطع النظير حقيقةً رغم كل الاستفزازات التي مورست عليهم من قِبل الإعلام الفاسد، ووصل بهم الحال أن يطالبوهم بتصريحات على الأقل ومع ذلك لم يترك أهل الكويت لهم فرصة. اللعبة السياسية دائما بها مساومات -هات

أهل الكويت يعرفون سجيها وثبرها. قراءة المزيد »

الوضع يحتاج لمعالجة استثنائية لأن الظرف استثنائي.

لا يشك أحد بأن الوضع عموما في المنطقة يمر بتغيرات جيوسياسية وجيوبوليتيك ستغير الكثير من الواقع والتاريخ المستقبلي والتاريخ الذي نمر به حاليًّا، ومن غير المنطقي بأن لا نتكيَّف مع تلك التطورات لكي تخرج منها بأقل الخسائر الممكنة وبأحسن الأحوال نستعد لتلك المتغيرات لكي لا تتفاجأ بواقع لا يمكن السيطرة عليه. اليوم نحن -بالفعل- نعيش

الوضع يحتاج لمعالجة استثنائية لأن الظرف استثنائي. قراءة المزيد »

ستنتصر روح الحُرية.

لن تحطموا معنويات شباب الكويت. كثيرة هي المحاولات التي يتم بثها عبر وسائط التواصل الاجتماعي تنعت الشباب الكويتي بالكسل وبعدم المسؤولية، وأنه لا يعمل وغير كفء، واتكالي، ويريد راتبًا من غير إنتاج، وفاسد، ويشجع على الفساد، ويأتون بأسوأ النماذج ويصدرونها للمشهد وغيرها من جمل وكلمات تبعث على إحباط الروح المعنوية للشباب، وهذا الدور مع الأسف

ستنتصر روح الحُرية. قراءة المزيد »

بين رحى العربية واليهودية والفارسية.

لا ينكر أحد…بغض النظر عن أي أمر آخر بأن هناك ثأرًا تاريخيًّا أحدثه أسلافنا بينهم وبين القومية الفارسية والأقلية اليهودية العربية؛ أي اليهود العرب الذين كانوا يعيشون بيننا حتى قبل نصف قرن تقريبًا، وبعضهم لا زال يعيش بيننا، هذا الثأر الذي نشأ على خلفية عقائدية توارثتها أجيال ووثقوها عبر نصوص دينية أصبحت ملزمة لكل طرف

بين رحى العربية واليهودية والفارسية. قراءة المزيد »

.‎صراع مقزز

‎بالنسبة لي ما يحدث في المنطقة أمر غير معقول، ولامقبول بتاتًا؛ فطوال قرون، والمنطقة ما تلبث أن تخرج من حرب إلا وتدخل حربًا، وإن لم تجد من تحاربه أوجدت لها حربًا داخلية، إما أهلية أو بين جيرانها، والغريب لا زالت عقلية غزو قبيلة لقبيلة، وقتل رجالها، وسبي نسائها، ونهب خيراتها متجذرة حتى النخاع، أنا شخصيًّا

.‎صراع مقزز قراءة المزيد »

آن أوان وقف الحروب العقائدية التي تنتج لنا بحورًا من الدماء.

قيل عن الحروب بأن مآسيها على أي مجتمع تظهر نتائجها الكارثية بشكل لحظي عبر القتل وإراقة الدماء، وعلى أجيال بعد أجيال تتوارث الحقد الذي ينتج عنه حروب تلد حروبًا. ما حدث في غزة ليس أمرًا مأساويًّا فقط، ولا كارثيًّا تحديدًا؛ وإنما يمكن وصفه بكل تأكيد إبادة إنسانية ستعلق بالذاكرة الإنسانية قرونًا طويلةً مثلما علقت مجزرة

آن أوان وقف الحروب العقائدية التي تنتج لنا بحورًا من الدماء. قراءة المزيد »

Shopping Cart