هل هي مصادفة كل تلك الاحداث؟

وبانت أنياب الشر على ديمقراطيتنا وحريتنا.

‏ذهبت للنوم وعقلي الباطن قد خزن به الكثير من الاحداث التي حصلت خلال اليومين الماضيين بحلقات متسارعة بشكل غريب وعجيب، سبق وأن حذرت وقلت بأن هناك خطر على ديمقراطيتنا وحُرياتنا وما يحصل ليس أمر عفوي أو حدث فجأة ودون ترتيب ومخطط، كما سبق وأن نبهت باهمية ربط الاحداث وعدم اعتبارها احداث لاعلاقة لها ببعضها.

‏دعوني ابدأ معكم من مقال السيد الرطيان الذي هاجم به الديمقراطية الكويتية وخلص بزبدته بأن الديمقراطية هي من اخرت الكويت بعدما كانت في المقدمة وقد الغى السيد الرطيان مقاله بعدما رد عليه الكثير وأنا منهم، ولم يتأخر للأمانة أعداء الديمقراطية الكويتية كثيرا وواضح بالنسبة لي ردود الفعل على مقال الرطيان أوجعتهم لذلك خرجو برأي تكفير نصف أهل الكويت وارتفعت وتيرت الردود وارتفع معها الاحتقان الذي ضرب وحدة المجتمع ولحقها خبر منح ترخيص تظاهرات في بغداد ضد اتفاق خور عبدالله وكأنها عملية تسخين لأمر ما وختمت ليلتي قبل النوم بمشهد صوت قادم مّن الجنوب يحذر من حرب اهلية وطالب بكب البدون على الحدود، حدث يأتيك من الجنوب واخر من الشمال ويختموه من الداخل وغيرها من احداث خزنها عقلي الباطن وظهرت على شكل حلم به من الرعب ما يكفي بلد كاملة.

‏لم تكن لياتي سعيدة مع عقل خزن الغث والغثيث حيث بدأ مشهد حلمي بكرة لهب هائلة ارتفعت في السماء وكأن يوم الحشر قد هل علينا وتراكض الناس في كل الاتجاهات وتزلزلت الأرض من تحت اقدمهم والتقيت بصديق متوفي في تلك اللحظة التي نركض بها في كل اتجاه ومسكت يده واحتمينا في منزل غريب ومن ثم انتقلت بحلمي إلى واجهت منزلي التي تحطمت واخذت بترميمها بنفسي وحاولت أصلاح ما يمكن اصلاحه .

‏وأخيرا صحوت مفزوعا على وطن سكتت به حكومته عن كل الاحداث التي يمر بها المجتمع والطعنات التي توجه له من الداخل والخارج ومجلس أمة اختطف على مايبدو قراره ولم يعد يمثل هذه الأمة مع الاسف .

‏فهل من منقذ لهذا الوطن الذي يتعرض لهجمات على ديمقراطيته وحريته من كل الاتجاهات والاسوء من الداخل؟

Shopping Cart