رمضانيات أنور الرشيد: هل عاد الكيزان للواجهة؟‬

أنا شخصياً من متابعي أحداث السودان والتطورات التي تجري به بشكل يومي وبكل ساعة وأتواصل مع زملاء في السودان وخارجه لأطمأن على احوالهم وأخر التطورات لديهم.‬

ما لفت نظري ونظر الكثير من الزملاء الصمت الكيزاني ومن لايعرف الكيزان ‬فهم التنظيم الدولي للإخوان المسلمين فرع السودان، حتى الساعة لم اسمع لهم رأي فيما يحدث من تطورات في السودان رغم إنشغال العالم بأسره عليها حتى أنها غطت على الغزو الروسي لأوكرانيا ولعل فاتني أي بيان أو تصريح فرجاء موافاتي به للضرورة ولكني أنا شخصياً لم أسمع أي رأي أو موقف لهم. 

هناك أنباء تحدثت عن دعم حفتر لحميدتي والمعروف عن حفتر بأنه يناهض الإخوان المسلمين فرع ليبيا وهو في حرب معهم من سنوات وحتى الساعة، وأيضاً هناك أنباء تتحدث عن أن هناك الكثير من القيادات في جيش البرهان من الإخوان المسلمين، فهل خشي حفتر من هزيمة حميدتي والتي تعني بالنسبة له انتصار الإخوان المسلمين وعودتهم للسلطة؟

ومن جانب أخر هناك أنباء تحدثت عن دعم دولة خليجية لحمدتي وبغض النظر عن صحة تلك الأنباء من عدمها إلا أنها قطعة مهمة وجزء من أُحجية عامة ممتدة على طول خارطة المنطقة لايمكن التغاضي عنها والمعروف بأن معظم أنظمة المنطقة هي في حرب باردة مع التنظيم الدولي للإخوان المسلمين الذي تلقى ضربة موجعة في تونس من خلال اعتقال زعيم تنظيم الإخوان المسلمين فرع تونس السيد راشد الغنوشي مع بدأ الأحداث في السودان.

ما يحدث في السودان ليس أمر مفاجئ فهو أنعكاس عن ما تختزنه المنطقة من تطورات واحداث، ودول المنطقة في موقف لا تُحسد عليه أن وقفت
مع حميدتي فيكونون قد وقفوا مع ميلشيا خارجة عن القانون كما وصفها قرار البرهاني الذي يملك الشرعية وأن تركوا حميدتي أنتصر كيزان السودان، لذلك لا اعتقد بأن القتال في السودان سيتوقف مُستحيل يستسلم أياً من أطراف النزاع وسيغرق السودان في أتون حرب ستستمر طويلاً، فالمعركة الحقيقة هي مع حميدتي فيكونون قد وقفوا مع ميلشيا خارجة عن القانون كما وصفها قرار البرهاني الذي يملك الشرعية وأن تركوا حميدتي أنتصر كيزان السودان، لذلك لا اعتقد بأن القتال في السودان سيتوقف مُستحيل يستسلم أياً من أطراف النزاع وسيغرق السودان في أتون حرب ستستمر طويلاً، فالمعركة الحقيقة هي
مابين التنظيم الدولي للإخوان المسلمين وبين أنظمة المنطقة، وإلا لماذا لم نسمع للكيزان رأي فيما يحدث في عقر دارهم!!!؟
‏أترك لكم ولهم الإجابة.

Shopping Cart