في يومي التحرير والاستقلال نتسائل أين كشوفات العفو؟
أبر التخدير أو الباصات التي كان يستخدمها الإعلام الفاسد وصبيان العهد السابق بشأن العفو طوال السنوات الماضية اليوم أنكشف كذبهم وباصاتهم وأبر تخديرهم التي كانو يستخدمونها لتصبير اللاجئين الكويتيين وسجناء الرأي واهاليهم ومحبيهم.
أزمتهم اليوم في انكشاف سياساتهم التي تُعاقب النشطاء بحجة تطبيق القانون، قلتها وكررتها ترليون مرة حتى تبريراتكم عبر إعلامكم الفاسد انكشفت فلايمكن تصديق كلمة تطبيق القانون ليس بملف العفو فقد وإنما في كل الملفات التي أثبت تقرير احصائيات الجرائم الذي نشرته النيابة العامة وارتفاع كافة أنواع الجرائم التي تصدرها الجرائم الالكترونية نتيجة لتطبيق قوانين مخالفة وغير دستورية والتي بلغت 3086 جريمة هذا فقط في عام 2022 وهذا الذي فقط وصل نيابة الإعلام التي أُرهقت من كثر أغراقها بقضايا وشكاوى تافه.
المهم نرجع لملف العفو أين الكشف الثاني الذي سربتم للإعلام الفاسد بأن هناك كشف أخر سيصدر مع احتفالات شهر فبراير الجاري!!!؟
وعلى فكرة هذه الاكذوبة مارسوها طوال الأعوام الماضية وها نحن نرصد اكذوبة هذا العام ولازال أبناء وبنات الكويت في الملاجئ في الخارج ينتظرون رفع الظلم عنهم نتيجة لتطبيق قوانين غير دستورية، ومع ذلك لن نسكت ولن نصمت وسنمارس حقنا بتذكير المجتمع المحلي والدولي والمجتمع الحقوقي بسياسات تعاقبون بها الكويتيين فقط لأنهم مارسوا حقهم بالتعبير وفق المادة 36 من الدستور ووفق ماتم توقيعه والتصديق عليه من اتفاقيات حقوقية ذات الصلة.
السؤال هنا أين البرلمان الذي انتفض نوابه على وزير لأنه غير مواعيد دوام الموظفين بغض النظر عن أي قطاع هم يمثلونه؟
أين الانتفاضة النيابية التي أنتفضها 22 نائب ولا نائب منهم انتفض لملف اللاجئين والتسويف المتعمد بتجاهل ملفهم؟
لذلك هذا الملف يعاني منه الكويتيين واللاجئين واهاليهم لا نصير لهم مع الاسف ورغم كل ذلك التجاهل من البرلمان لملف اللاجئين الكويتيين الذي يمثل اغلبيته التيار الديني بشقيه السني والشيعي نحملهم كافة المسؤوليات السياسية والحقوقية فتجاهلهم لهذا الملف سيكون لنا معهم موعد في الانتخابات القادمة وقد رصدنا مواقفهم جميعهم بما فيهم من الذين لاينتمون لهم.
وأخيراً اقول لكل من يروج اشاعات العفو كما كنت ولازلت اقول بأن ترويجكم لمثل هذا الكلام أنتظرو الكشف جاهز للتوقيع، تدرون في ضيوف في الكويت، أي بس خل يخلص رمضان، تدرون مشغولين بالتحضير للمؤتمر وهات عاد من خرابيط ما تشيلها البعارين جميعها جريمة إعدام وهمي يُعاقب عليها القانون.