أعرف بأن مايقوم به تجار الدين لاعلاقة له بالدين بتاتاً ولم يكونوا أول من يستخدم الدين كأداة لتحقيق مصالح شخصية ومصالح السلاطين وكثير من المجتمعات البشرية مرت بما نمر به حالياً من تحالف سلطة وتجار دين حتى وأن أنكرت
حكومتنا العتيدة ذلك التحالف فيكفي نظرة سريعة على ما تقدمه لتلك التيارات السياسية من دعم سخي ومقرات ومناصب وملاين هذا غير ملاين جمع التبرعات رسمياً وبموافقة وزارة الشؤون، لو أنا اتقدم بطلب جمع تبرعات لدعم المجهود الإنساني والله وبالله وتالله لحولوني ثاني يوم للنيابة.
هذا التحالف لابد من فكه ياحكوتنا يا إما إنكم تعاملونا سواسية كمواطنين أو سنستمر بكشف هذا التحالف الذي كل الحكومات في العالم فكته إلا نحن.
طبعاً سيقولون أنت حقوقي كيف تسعى لأقصاء فئة من المجتمع وهذا خيار الناخبين وتعالوا عاد فككوا هذه الالغاز وهو كلام ملغمط الحقيقة التي لو لا الدعم
الحكومي وفتح المجال لهم في كل المجالات لما استطاعوا أن يحصلوا على صوت واحد ودعوني أعطيكم مثال شاهدوا فقط القنوات الاعلامية الرسمية تلفزيون وإذاعة وأنا على ثقة كثيرين لايشاهدون التلفزيون الرسمي ولا يسمعون الإذاعة برامج مالها والي الله وكيلكم فقط ناقص يقولون حياكم في تلفزيون وإذاعة طالبان وكل برنامج يطلعون به ياخذون الشيئ الفلاني هم مو ببلاش، خلف الله علينا سويت جمعية الحُربة ست اشهر ماتحملوا وجودي وحلوا مجلس الإرادة ورب الكعبة ست اشهر ومن ثم راحت وطي بعد ذلك ومن ثم ياتيني مفهي يقول لي مالكم مكان في الشارع طبعاً لايكون لنا مكان وكيف يكون لنا مكان
وأنتم ماخليتوا عنصر من عناصرنا ما قلوا له لاتورط نفسك مع هذا تراه عنده اجنده يستغلكم ويضحك عليكم ناهيكم عن التكلم بالاعراض حتى طشرونا.
المهم سالفة المارثون كلها سالفه ماصخه لا طعم لها ولا لون ولا رائحة وكالعادة يثيرون توافه الأمور لكي يشغلونا بها هذه كل القصة ويطلع فيها وزير
الوزير المعني بالبطل الذي انقذ البطلة في اللحظة الأخيرة من الموت.
أنا أتصور الآن أزمتهم التي يعانون منها حكومة وتيارات دينية سياسية سنية وشيعية وهم بطبيعة الحال الآن هم الأكثرية في البرلمان لاجدال بذلك ومتورطين بمصداقيتهم أمام الناخبين بمواجهة ازماتهم السكنية والصحية والتعليمية
والتركيبة السكانية والفساد وعدم محاسبة الفاسدين واسترجاع الأموال المنهوبة وغيرها من ازمات لاحصر لها، لذلك يهربون لملفات تافه مثل اخينا الذي افتى بتحليل أكل حورية البحر، أو الثاني الذي يقول لغير المتزوجة تحمدي ربك قد يكون ذلك خير لكِ، وثالث وين الوسيعة يضيقها علينا هذا دورهم!!!