اليوم سنخرج قليلاً عن الوضع المحلي الذي قتلناه بحثاً لنصل لبيروت واتفاق ترسيم الحدود مع العدو الصهيوني سابقاً، تساءل الزميل فيصل جلول بما يُفيد عن أسباب صمت البعض عن اتفاق ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل الذي تم مؤخراً برعاية أمريكية وقد استمر التفاوض عدة أشهر واتفقوا أخيراً ،تساؤل الزميل فيصل جلول بمحله في الحقيقة ورددت عليه وقلت اعتقد استاذي الفاضل بأنهم هرسوا المجتمع اللبناني هرساً حتى لم يعد قادراً على الاعتراض أو حتى ابداء الرأي، السياسات التي اتبعوها خلال العشرية الماضية والتي أوصلت المجتمع اللبناني للحضيض من الفقر والفساد والأوجاع هي من اسكتت المجتمع وهذه الجريمة مُشارك فيها حزب الله وسيد المقاومة.
المجتمع اللبناني قبل أن يتعرض لمؤامرة صهيونية أمريكية إمبريالية شيطانية سمها يا عزيزي أي تسمية تعجبك تعرض لمؤامرة داخلية قادها كل الأحزاب الطائفية وعلى رأسها حزب الله المسؤول الأول والأخير الذي تاجر بالقضية وبإسم المقاومة حتى وصلوا بالنهاية لاتفاق مع الشيطان الأكبر والعدو الصهيوني والمُحتل للأراضي الفلسطينية العربية ومُحتل القدس أولى القبلتين وثاني الحرمين المقدسين.
هذه هي النتيجة النهائية التي يُرِيد ملالي إيران الوصول لها ضغط متواصل على الشعب اللبناني حتى يرضخ بالنهاية ولا ينطق بكلمة وتحقق لهم ذلك بعد صرف مليارات على حروب عبثية دمرت لبنان الجميل والشعب اللبناني حتى صمت أخيراً تحت ضغط الفقر والجوع والعوز، قال العرب ياعزيزي فيصل أن الأمور تُقاس بخواتيمها وها هي خاتمة مسرحية المقاومة انتهت وانتهى معها محور الصمود والتصدي كما سبق وأن انتهى شعار لاصوت يعلو على صوت المعركة فكلها مراحل تاريخية كارثية ضحكوا علينا بها طوال السبعين عاماً الماضية وتلاعبوا في عواطفنا وسيطروا عليها دينياً ومذهبياً وعقلياً من أيام شعار لاصوت يعلو على صوت المعركة حتى وصلوا بنا لمحور المقاومة، مشوا بنا ياعزيزي في أسواق النخاسة الوطنية والقومية والمذهبية والدينية والقبلية والمناطقية والطائفية والقندهارية لبسونا السلطانية وداوروا بنا بتلك لأسواق لمن يدفع أكثر مقابل دماء هذه الشعوب المسكينة التي صدقتهم وسارت خلفهم ولاعزاء لكل من ضحى بروحه سواء من كوادر حزب الله أو كل من أُستُشهد من أجل فلسطين والقضية الفلسطينية الذين بيعت دماؤهم بأرخص من تراب القدس الشريف، لابل المعذرة لم تُبع دماء شهداء القضية الفلسطينية وإنما قُدمت قُربانا من أجل القضية الصهيونية وليس القضية الفلسطينية.
وأخيراً أقول للإعلامية التونسية الاستاذة كوثر البشراوي هل لازلتِ عند رأيك بوضع صباط سيد المقاومة على رأسك!!!؟