حاولت خلال الأيام القليلة الماضية بأن التقي مع الرمز الوطني الدكتور حسن جوهر لأفتح معه الدعوات التي أطلقها البعض لترشحه لمنصب نائب رئيس مجلس الأمة، ولكن لم يحالفني الحظ بشرف لقائه لارتباطاته في هذه المرحلة العصيبة التي يمر بها الوطن ولا الومه على ذلك.
بداية الدكتور حسن جوهر يُشرف أي منصب يكون به ولاسيما بأنه إضافة على المنصب وهذا أمر مفروغ منه بالنسبة لي.
لفت نظري الدعوات التي طالبت الدكتور حسن بأن يترشح لمنصب نائب لرئيس مجلس الأمة ولا شك لدي بأن اغلبها دعوات مُستحقه وبنوايا وطنية صادقة ولكن عندما أرجع لما حدث في البرلمان السابق وأُراجع الموقف بدقه وتأنٍ خصوصاً وأن هناك أصواتاً عليها علامات استفهام دعمت تلك الدعوات، لذلك ساورني الشك وبحثت ووجدت بالمنطق ولغة الأرقام التي لا تُخطيء بأن فوز الدكتور حسن شبه مستحيل مما سيخرب نتيجة الانتخابات التي ظهرت بصورة وطنية رائعة وسيدفع سدنة الدولة العميقة وبطاركة الفساد وكل الإعلام الفاسد ومعظم الإعلام المحلي و على مستوى الإقليم برمته الذي يرى في الديمقراطية الكويتية خطرا عليه بالنفس الطائفي البغيض لتخريب وتشويه الديمقراطية وقد لمسنا دورهم التخريبي أثناء الحملة الانتخابية والتقارير التي صدروها والهجوم المبكر على الديمقراطية الكويتية ناهيكم عن الدور الكارثي الذي سيقوم به ال 17 قندهاري الذين وصلوا للمجلس فهؤلاء وحدهم سيكونون فيلماً لحالهم لتخريب ديمقراطيتنا وتشويهها بدون حتى ترشح الدكتور حسن.
وما أود أن أوصله ومن خلال متابعتي للتطورات اكتشفت بأن بعض من ناقشتهم بهذا الملف يتبنون نظرية دعنا نكشف طائفيتهم وسألتهم كيف تُرِيد كشف طائفيتهم وهم أساساً طائفيون خلقه لابل مغموسون ومُنقوعون ومُعتقون بمنقوع الطائفية فكيف تريد إثبات الثابت بالدليل القاطع والبرهان الساطع، لذلك رجائي الحار للدكتور حسن جوهر الذي أكن له كل التقدير والاحترام لا تسمح لهم بدفعك نحو فوهة المدفع والحسبة بسيطة والوطن ماهو ناقص أزمات، فقط تفرس بالأوجه ستجد بأن معظمها جاء من بطون التاريخ العتيق وعليك الحسبة، لذلك من المهم ان لاتُعطبهم فرصة ينثرون الملح على جراحنا الديمقراطية.
وأخيراً فهمت كل التكتلات إلا تكتل النائب شعيب المويزري كيف استطعت يابوثامر أن تجمع قندهاريين معك في كُتلتك!!!؟