إنها معركة حُريات ياسادة ياكرام.
منذ اعتراضي على الوثيقة القندهارية وردود الفعل في المنشن عندي لم تتوقف وبجردة سريعة على اصحاب ردود الفعل لم اجد احداً منهم إلا يمكن واحداً أو أثنين من اصحاب النوايا الطيبة يحمل اسماء حقيقية أما البقية فحدث ولاحرج. أقول ذلك…
