أنا على قناعة تامة بأن السلفيين والإخوان المسلمين سينفون هذه المعلومة أو كما يعودونا دائما يتجاهلونها لكي لا تُثير المزيد من اللغط وتنكشف الأمور التي اتضحت وضوح شمس رابعة تموز كما يقولون.
بالنسبة لاستنتاجي هذا فإن المواقف هي المعيار الذي أحكم عليها بالتفسير المنطقي للحالة السياسية التي تمر بها الكويت وبالذات في هذه المرحلة الخطيرة التي يستذبح بطاركة الفساد بها لإعادة فرض سيطرتهم على القرار في الدولة وهم مدركين تماماً بأن تغيير قواعد اللعبة التي تجري على الساحة الكويتية ليست في صالحهم سيضعهم في مرمى القصف القانوني والنيابي الذي سيواجهونه أن أستمرت سياسة العهد الجديد على ماهي عليه من تصحيح سياسة العهد السابق الذي اتسم بالفساد المُطلق.
عندما أصل لهذا الاستنتاج لم أصل له دون أن يكون هناك مركب كيميائي في مخ المنطق والتجانس مابين تلك الكيمياء وبين المنطق الذي يطرح سؤالا لماذا السلفيون والإخوان ضمن قائمة الموقعين على الوثيقة القندهارية التي هي برعاية يميني متطرف للنخاع ومعروف بأن عليه أحكام تجرح ذمته المالية!!!؟
كيف يقبل السلفين والإخوان المسلمون التعامل مع واحد على الأقل ذمته المالية مجروحة وعليها لغط كثير ودوره هو تدمير النسيج الاجتماعي الكويتي!!!؟
طبعاً كالعادة سيقولون بأن ممثلينا المرشحين الذين وقعوا على تلك الوثيقة القندهارية هم أحرار وهذا موقفهم ولا يمثلون موقفنا!!!
طيب سأمشي معكم بهذا الأمر وسأسايركم للآخر، وماذا عن اللي خبركم وعلمكم الذي يرعاكم برعايته الحنونة وطلع لكم بوستر يتم تناقله عبر الوتس أب والذي حتماً وصلكم وبه صوركم ومكتوب عليه في الأعلى اجتماعات مغلقة بين هؤلاء لدعم مرشحيهم وضرب نواب المنصة والاجتماعات تمت في البدع و الشويخ، هذا البوستر لا أظن بأنه خرج للعلن دون أن يكون له جذور ولا توجد نار من غير دخان واللعبة واضح بأنها أكبر وأوسع من لعبة انتخابات برلمانية وتعودنا بأن في السياسة لا يوجد مستحيل وهي لعبة التي تغلب به العب به ويتم استخدام كافة الوسائل للوصول للهدف.
لذلك وضح تحالف التيار الديني السياسي مع كبيرهم الذي علمهم سحر الفساد ومع اليمين المتطرف وإلا ماالذي جمع المتعوس على خايب الرجاء في قائمة قندهارية بإسم الله وبإسم المحافظة على عاداتهم وتقاليدهم التي هي ليست عادات وتقاليد أهل الكويت وإنما عادات وتقاليد دخيلة على الكويت وأهلها ويحاولون فرضها علينا حتى ولو بالقوة القندهارية بإسم الله وتطبيق شرعه والله وشرعه براء منهم براء الذئب من دم يوسف.
المراد الهدف هو القضاء على ماتبقى لنا من حُرية وديمقراطية لذلك اسميتها مرحلة خطيرة
لأنها مرحلة تفصل مابين تاريخين تاريخ عشرية سوداء عاث بها بطاركة الفساد وتجار الدين السياسي فساداً حتى شحمة أذنيهم، وتاريخ يحاول أن يُرمم ما تم تدميره في تلك العشرية السوداء وإن كان السلفيون والإخوان المسلمون بريئين من ذلك البوستر الذي يتهمهم صراحة بتحالفهم المشبوه مع كبيرهم أي كبير بطاركة الفساد عليهم أولاً سحب ممثليهم من قائمة الموقعين على القائمة القندهارية وثانياً أصدار بيان ينفون به تحالفهم مع كبير بطاركة الفساد الذي يجتمعون معه في البدع والشويخ.
غير ذلك سلامتكم لا دين ردعكم ولا أخلاق سنعتكم.