الرد على وثيقة العار والتخلف تُثير الدواعش.

استنفر الدواعش النائمون بيننا يوم أمس بعد ما فندنا في مقال الأمس توجههم للقضاء على الديمقراطية الكويتية وتخريبها والعمل على تشويهها عبر استخدامهم مُفردات دينية تُدقدق مشاعر واحاسيس البسطاء الذين يصدقونهم ويصدقون أطروحاتهم التي أكل عليها الدهر وشرب ونام وصحا من النوم ليجدهم لم يقدموا للبشرية غير الدماء والسبي وتخلف الشعوب والمجتمعات، ولا أتجنى على الحقيقة والتاريخ أن رأينا نتائج توجهاتهم طوال التاريخ الماضي.

يقول لي بكل تفاهة وسخافة وتخلف ويعتقد بأنه فقأ عين الديك هل تقبلها على إبنتك أو اختك أوزوجتك ووو؟

في الحقيقة لا أعرف لماذا دائماً وأبداً لا يتعدى تفكيرهم حدود الاخلاقيات وشرب الخمور والرقص والفساد الإخلاقي؟

الواضح كما يقولون دائماً بأن كل أناء بما فيه ينضح فنتيجة للنقص والفقر الشديد والحرمان الذي يعيشون به يُسيطر عليهم هذا الهاجس الأخلاقي ولا يرون في الحُربة والكرامة الإنسانية وأدمية البني آدم سوى افخاذه، لا يرون عقله ولا يرون تطوره وثقافته وابتكاراته ولا حقه كإنسان بأن يعيش حُراً يفكر ويستخدم عقله بما يُفيد البشرية.

ما تطرقت له وثيقة التخلف ماهو إلا محاولة لوأد حُرية الإنسان للسيطرة عليها وتوجيهها للوجهة التي يريدونها هم وليس التي يُريدها هو

وأنا على ثقة تامة بأنهم لا يتحركون من تلقاء أنفسهم وإنما وراءهم أجهزة مخابرات تُحركهم كما تُرِيد وبالذات في هذه المرحلة التي تمر بها الديمقراطية الكويتية والحراك الذي يحصل، يُثير حفيظة المُستبدين لأن أكثر مايخشونه هو نجاح الديمقراطية الكويتية وهذا ما يسعون لإفشاله وإظهارها بمظهر تنتج للمجتمع عناصر مشوهة عقلياً وفكرياً وحضارياً لكي يقولوا هذه هي الديمقراطية إلا ترون ماذا تنتج لكم؟

أُجزم وأحلف باسم الله الذي رفع السماء بلا عمد بأن هذا شغل أجهزة مخابرات، مثلما شغلتهم تلك الاجهزة للقتال في افغانستان أبان فترة ثمانينيات القرن الماضي هم اليوم يستخدمونهم لضرب الديمقراطية الكويتية، هذه الحقيقة يجب أن تكون واضحة للجميع فالتيار الديني السياسي بكل صنوفه وتفريعاته واطيافه واشكاله على مر التاريخ لم ينتج لنا غير المآسي للمجتمعات والشعوب والبشرية عموماً، طبعاً الآن سيجن جنون الاجهزة التي تحركهم و سيبدأون بحملة التكفير و التزندق كعادتهم ودورهم في تاريخ البشرية الذي أُبتُليت بهم على مر العصور بتكرار واضح لسيناريوهات شبعت إعادة إنتاج ذات المضمون الذي أنتج للبشرية مآسي لاحدود له.

فهل ترضون بتكرار تلك المآسي من تلك العقلية!!!؟

هذا ما لا أريده كإنسان يرفض تسليم عقله لتاجر طين مدعوم من مخابرات ابتلينا به.

Shopping Cart