مع نهاية الشهر الماضي دخل الجنوب أي جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية سابقاً عامه الثامن من تحرره من قبضة اليمن الشمالي الذي تحتله بالقوة العسكرية عام 1994 ومن ذلك التاريخ قاوم الشعب الجنوبي الآلة العسكرية الشمالية بقيادة على عبدالله صالح مع حلفائه الإخوان المسلمين بقيادة الزنداني الذان تقاسما خيرات الجنوب غاز وبترول وذهب وأراضي وأسماك وكل شيئ كان له قيمة سرقه المقبور علي عبدالله صالح والإخوان المسلمين الذين لازالوا حتى الساعة يحتلوا وادي حضرموت ويحرسون آبار النفط ومناجم الذهب التي استولوا عليها بالقوة وبوضع اليد أي أنهم يسرقون ما ليس لهم تحت شعار الله أكبر، ليس سرقة فقط وإنما قتل الجنوبيين واغتيال قادتهم وكل مُقاوم لهم ولسرقتهم. مايُهمني في هذا المقام أن أوجه سؤال للواء عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الذي أكن له كل التقدير والاحترام بكل تأكيد ودون شك أو تشكيك، ما الذي يمنعك من حسم الأمر وتُعلن عن عودة دولة الجنوب؟ الجنوب ياسعادة اللواء تُستنزف خيراته ويقتل شعبه ويستوطنه الشماليون بالذات المنتمين للإخوان المسلمين لتغيير التركيبة الديمغرافية للجنوب ولا أريد أن أكرر ماسبق وأن حذرت منه، عليك ياسيدي أن تحسم أمرك وما تطبخه على نار هادئة قد احترق ولم يعد في عنقود العنب الذي يؤكل حبه حبه فيه أي حبه فقد احترقت الطبخة وهي على نار الثمان سنوات وعنقود العنب الذي تم اكل حباته حبه حبه لم يتبقى منه غير عود ناشف من الحمى الذي يكتوي به الشعب الجنوبي. قلتها لك ياعزيزي سعادة اللواء عيدروس مراهنتك على المحيط مراهنة خاسرة صدقني مراهنة خاسرة والدليل هاهي الأعوام تطوي الأعوام دون أن تكون هناك بارقة أمل لأتمسك بها وأتمنى بأن أكون على خطأ وأنت صح. فهل ستشرب حليب السباع وتخلط عليهم الأوراق وتنتزع عودة دولة الجنوب، أم ستنتظرهم يتفضلوا عليك بوعود لاتُسمن ولا تغني من جو؟.