لماذا لا يُحالون للمحكمة الجنائية الدولية؟!
وانا أتصفح في محركات البحث أبحث في ملف فضيحة إبستين لفت نظري تقرير يتحدث عن ترتيبات الإعلان عن جائحة كرونا التي اجتاحت العالم من أدناه لأقصاه عام 2020 وتسببت بالكثير من الخسائر المادية وهذا الأمر قد يُعوّض دون شك ولكن الخسائر البشرية لا تُعوّض التي راح ضحيتها سبعة ملايين إنسان، وهناك تقارير تصل تقديراتها إلى ثمانية عشر مليون إنسان، وقد شاهدنا كيف أن في بعض الدول تدفن الضحايا في مقابر جماعية ناهيكم عن حرق الجثث بالأفران بمنظر مرعب تقشعر به الأبدان والضمائر.
أتذكر عندما كنت أغطي فعالية المحتجين على تطعيمات كرونا ظهرت سيدة منقبة واتضح بأنها طبيبة كانت تعطي تصريحًا لأحد القنوات الإخبارية فاقتربت منها وأنا أبثّ مباشرة عبر حسابي في تويتر قالت بأن بروتكول العلاج بحد ذاته برتوكول يؤدي للموت، فقلت لها هل تتحملين مسؤولية كلامك هذا؟ فأجابت بنعم، ولازال تصريحها موجودا بحسابي حتى الساعة.
ما يهمني في ذلك وبعد أن ظهرت تلك التقارير بعد فضيحة إبستين تتحدث عن أنه ليس هناك جائحة، وإنما مؤامرة لكسب مليارات وبالفعل كسبت شركات الأدوية مليارات بسبب بيع أدوية مضادة لتلك الجائحة ونتج عنها الكثير أيضا من الوفيات؛ وهذا ما يستدعي لأن يُفتح تحقيق جنائي دولي بعد انكشاف تلك الفضيحة، ومن العدل والردع أن تتقدم إحدى المنظمات الدولية الحقوقية أو الحكومات التي فقدت الكثير من شعبها للمحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة المجرمين بطلب فتح تحقيق مع كل من تورط بهذه الجريمة ضد الإنسانية الذين تآمروا على البشرية، وارتكبوا إبادة جماعية تتوفر بها كل أركان الجريمة الجنائية؟
فهل تتحرك تلك المنظمات والدولة بهذا الملف هذا ما آمله…