هل تنتصر الروح الإنسانية على الروح المادية؟
الحروب حتما ستتوقف يوما ما ولكن…
كعادة البشر في كل العصور والأزمنة منذ الأزل وهم في صراع دائم مع بعضهم البعض، ولا زال هذا الصراع مستمرًا رغم التطور التاريخي للبشرية الذي بدأت به استيعاب أهمية استقرارها، والتفرغ لتطوير نفسها، وهذا الأمر بالنسبة لتاريخ البشرية أمر جديد عليها رغم أنها اعتمدت نصوصًا دينية وضعية وسماوية تحث على الفضيلة والأمن والأمان والمحبة والسلام والنظافة وغيرها من قيم تهذب السلوك البشري وترتقي به، وتعده بالمن والسلوى أن سلك سلوكًا ذا قيم جليلة منذ قرون.
التاريخ البشري به الكثير من الأحداث الكارثية، ولم تستقر البشرية يوما ما من بداية نشأتها المقدر بعشرات الآلاف من القرون إلا أنه في القرن الماضي أي بعد الحرب العالمية الثانية التي انتهت في عام 1945 أي قبل أقل من قرن يعطينا فكرة مبسطة بأننا كبشر عموما لا زلنا لم نرتقِ للحضارة الحقيقية، الحضارة التي تطبق القيم الجميلة التي جاءت في الشرائع الوضعية والسماوية لا زالت بذور روح التوحش موجودةً، وإزالتها تحتاج لتطور وحداثة روحية فتطورات الطبيعة الإنسانية الموجودة حاليًا يغلب عليها الحداثة المادية وتفتقر لروح الإنسان وتتعامل معه كآلة لا قيمة لها كما نشاهد ذلك على الهواء مباشرة.
فهل تنتصر الروح الإنسانية على الروح المادية؟
هذا ما آمله…