غدا سيكون يوما تاريخيا مشهودا فكل أنظار العالم ستتجه لنيويورك قلب العالم المالي، ومعقل عتاة الرأسماليين، ومرتع لكبار الصهاينة في العالم
ممداني سيغير التاريخ غدا في هذه الولاية التي ستكون لنتائج انتخابات عمدتها تداعيات وارتدادات غير مسبوقة، وهناك تقارير تحدث عما إذا فاز ممداني سيقلب عليه الطاولة ترامب عسكريا، وليس هذا المهم في انتخابات الغد الأهم منها هو التغيرات التي حدثت في المزاج الانتخابي للمواطنين الأمريكان، وهذا هو بيت القصيد المهم والأساسي، وعلينا في الشرق الأوسط رصده ودعمه فهذا التحول لم يأتِ من فراغ وإنما جاء كنتيجة طبيعية لما شاهده المواطن الأمريكي من حقيقة على الأرض في غزة وكأنه لم يشاهد حقائق سابقا حيث إن انكسار احتكار المعلومة الذي كان يمارس عليه كمواطن وانفضاح حقائق كانت خافية عليه هي ما غيرت ذلك المزاج، والغرب عموما دائما يخطط للمستقبل ولا يتركه هكذا للصدف كما يحدث لدينا في الشرق، وأكثر ما تم تداوله هو بأن شباب اليوم الأمريكي الذي اكتشف الحقيقة سيكونون قادة المستقبل، ومستحيل أن تكون عقليتهم كعقلية قادة اليوم والأمس، وهناك من يعتبر ذلك خطرا داهما على مستقبلهم بالذات اليمين المتطرف الصهيوأمريكي الذي انكشف دورهم للشباب الأمريكي
المؤشرات واستطلاعات الرأي العام في نيويورك دلت على فوزه، وبعض التقارير تحدثت عن فوز ساحق سيضع تلك المدينة على أعتاب تغيرات تاريخية لم تحدث من قبل، لذلك كتبت قبل يومين خشية تصفيته وإن حدث ذلك فحتما ستتغير معها معادلات كثيرة بما فيها معادلات تمس الشرق الأوسط في جوهره وستؤثر على مساره بشكل مباشر مما سيغير معه تاريخ المنطقة برمتها سواء فاز أو تم تصفيته، فأمور الأمس ليس كأمور اليوم
فهل سيتكالب اليمين المتطرف الغربي والشرقي على ممداني ؟!!!
هذا ما لا آمله…