بعد خراب مالطا.

لم أستغرب من هذا الثريد الذي ذكره سامح عسكر مُستغرباً من الإفراج عن إرهابي twitter.com/sameh_asker/st…

في الحقيقة منذ قرون طويلة نحن شعوب هذه المنطقة المنكوبة ضحايا لكل من يتسيدُنا والأعجب نُقدسه ونضرب ونقتل كل من ينتقده فقط لمجرد نقد مُباح ومشروع بحكم أنه يتخذ قرارات مصيرية تمسنا وتمس حياتنا وحاضرنا ومُستقبلنا حتى تكيفت جيناتنا مع كل من يأتي ليتسيدنا ونقول له من يتزوج أمي أُسميه عمي، ولم أسمع مثل هذا المثل لدى الشعوب الأخرى لا في حضاراتهم التي سادت ثم بادت ولا في واقعهم اليوم.

لدينا ياسيد سامح أسوأ مما لديكم، لدينا قناة فضائية لاهم لها ولا شغل إلا الضرب في النسيج الاجتماعي تعال شوف تجار الطين كيف يتفننون بإيذاء مجتمعاتنا طائفياً ، تاجر طين يشتم ويحقر مقدسات تجار طين من ذاك المذهب وذلك يرد عليه بشتيمة مقدساته وهكذا نعيش بدوامة طائفية من قرون طويلة ولا زلنا نعيش بما اختلف عليه الأخرون بأطول صراع تاريخي مذهبي ولن ينتهي بكل تأكيد طالما أن هناك أنظمة تُغذي ذلك.

لدينا لجان خيرية تجمع تبرعات رسمياً وتمول بها قناة تنضح طائفياً أمام أعين النظام وتحت سمعه وبرعايته سبق وأن تحديت وزيرة الشؤون بأن تستدعيني للتحقيق بما لدي من معلومات بشأن تلك اللجنة وعملت خالتي أم أحمد نفسها ميته وضعت نفسها على ال Silent ولغاية الآن هي على الصامت وعلى فكرة تجار طين الطرفين يمارسون تمزيق مجتمعاتنا وهم يكنزون الذهب والفضة من البسطاء ومن ثم يصيحون تمسكوا بالوحدة الوطنية وأننا نعيش وسط بحر متلاطم الأمواج.

احدهم الخسيس بعد تفجير إرهابي نادى بالوحدة الوطنية فرديت عليه بعد ايه يامولانا تنادي بالوحدة الوطنية، بعد خراب مالطا!!!؟

المهم يا سيد سامح عندنا وعندكم خير واتذكر واقعة الدرب الأحمر في أواخر سبعينيات القرن الماضي نشبت معركة حامية الوطيس فقط لأن الجار في الدور الاعلى نزلت منه شوية ميه على بلكونة الجار الذي تحته تخيل معركة بين مسلم ومسيحي على شوية ميه نزلت لكي تعرف كيف تفتعل الأنظمة معارك تُلهي بها المجتمع عن فسادها واستبدادها.

لذلك يا عزيزي سامح أنا لم ولن أستغرب من إطلاق سراح إرهابي بالذات في ظل هذه التحركات الشعبية المطالبة بحقوقها المشروعة بالحُرية والديمقراطية والكرامة الإنسانية والعدالة والمساواة واحترام حقوق الإنسان تلك الشعارات التي أكثر

من يُعاديها هم تجار الطين، ومن هنا لا تستغرب عندما يُطلقون سراح أرهابي بينما المهندس يحيى حسين وغيره الكثير من الشرفاء لازالوا قابعين في زنازين النظام!!!

Shopping Cart