قلبي ينفطر حقيقةً وليس مجازاً على الشعب الفارسي العظيم ذي الحضارة العظيمة، بسبب رجال دينٍ وسياسةٍ الذين يأخذونه للجحيم دون اكتراثٍ وبغير رغبتهم ورغماً عنهم. فالعقلية الدينية السياسية (ولا أتحدث عن الدين نفسه ولا مذاهبه لكي لا يقف لي معتوهٌ ليقول بأني أهاجم الدين)، دائماً وأبداً تنتهي بمآسٍ وكوارث، والأحداث التاريخية شاهدةٌ على ذلك؛ فكل من يعتنق مثل تلك الأيديولوجية الثيوقراطية ينتهي بشكلٍ مأساوي. ولاحظوا “النتن” والمتطرفين اليمينيين فنهايتهم لن تكون مختلفةً تماماً عن أي نظامٍ في التاريخ، وما نشاهده الآن على الساحة في نظامي طهران والكيان، الرابط بينهما أنهما ينطلقان من نظامٍ ثيوقراطي.

Shopping Cart