جي دي فانس يشرب حليب السباع، ويقول للصهاينة اذهبوا للجحيم!

في مقابلة أستطيع أن أسميها بمقابلة تاريخية فتح نائب الرئيس الأمريكي جي دي فاس النار بشكل مباشر ودون مواربة أو محاولة للتلميح أو استخدام كلمات وعبارات غامضة تحمل معنين تجاه الكيان الذي أراه يحتضر في الحاضنة الأمريكية، وأرى بأن نجوميته ليس فقط بدأت بالأفول وإنما هي في حالة أفول من الواقع الأمريكي الذي شعر مؤخرا بأن ازماته ومشاكله هي نتيجة طبيعية لدعمه الكيان من ماله الخاص الذي يدفعه للضرائب التي أهلكته، وجرت عليه أزمات داخلية وكرها شعبيا خارجيا ليس للشعب الأمريكي بكل تأكيد، ولكن للسياسات الأمريكية المتبعة منذ عقود تجاه الشرق الأوسط والعالم الذي استطاعت الدعاية الصهيونية الاستحواذ على عقله نتيجة لسيطرتها على الإعلام طوال العقود الماضية، واكتشف بأن إعلامه زيف الحقيقة له، وخدعه وكشف ذلك الحمدلله والمنة وسائط التواصل الاجتماعي، ولم يكن ذلك التحول التاريخي لولا دماء وأشلاء نساء وأطفال غزة، تتفق مع حماس أو تختلف معها هذا ليس المهم رغم فداحة الثمن ولا أنكر ذلك.

جي دي فانس قرأ التحول في الرأي العام الأمريكي بشكل واضح ويتطلع للترشح للانتخابات الرئاسية في عام 2028، واستشعر تماما أيضا التحول داخل قاعدة MAGA وانتهز فرصة شن حملة عليه من أدوات استخدمها الموساد لتشويه سمعته، ولكنه رد برد ساحق ماحق في لقائه الأخير الذي أجراه مع أشهر الإعلاميين الأمريكان جو روغن لمدة ثلاث ساعات قال بالبنط العريض للكيان اذهبوا للجحيم!

السؤال هنا هل ستستثمر دول الشرق الأوسط الأكثر تضررا من الكيان من هذا التحول التاريخي الذي يؤكد بأن هناك تغيرات تاريخية ستحدث في السنوات القليلة القادمة؟

والسؤال الآخر ماذا أعدّت دولنا في المنطقة لهذا التغير؟

وبالمناسبة التغير ليس في المزاج الشعبي الأمريكي وإنما حتى الأوربي والعالمي الذي وضع الكيان بزاوية لا مفر منها.

رحم الله شهداء غزة خصوصًا، وفلسطين عمومًا، وكلَّ الشعوب التي تضررت من الكيان الصهيوني والسياسات الأمريكية.

Shopping Cart