مع بداية هذا الصباح وأنا أتابع عن بُعد مجريات جلسة مجلس الأمة، هذه الجلسة التاريخية التي ستُأرخ لبداية الدخول في نفق الدولة القندهارية التي ستعاني منها أجيال وأجيال من الكويتيين هذا إذ استمر الوضع على ماهو عليه أي الدعم الحكومي السخي للتيار القندهاري والتضييق على التيار المدني.
سبق وأن نصحت الحكومة وقلت لها بأن دعم تيار ضد تيار لن يؤدي لاستقرار وما تشعر به الحكومة من استقرار اليوم نتيجة لتحالفها مع القندهارية فهو استقرار زائف وستندم عليه الحكومة يوما ما عندما تنقلب القندهارية عليها وتنتزع منها السلطة كما حدث في كل الانظمة التي دعمتهم.
اليوم نجحت الحركة القندهارية بتمرير قانون المفوضية وكل الذين صوتوا عليه بمادة السادسة عشر وهم يعرفون تماما بأنها مادة باطلة دستوريا سيتحملوا وزر موافقتهم الباطلة دستوريا وسنسجل مواقفهم التاريخ وسنذكرهم في الانتخابات القادمة بهذا الموقف المخزي الذي يتناقض مع دولة الدستور والقانون.
ما أود أن أوصله للجميع هو تأكيد دور القندهارين بتدمير دستورنا وديمقراطيتنا فهم لاتهمهم المرأة ولا الدستور ولا الدولة ولا حتى الشريعة مايهمهم هو تدميرهم لديمقراطيتنا وهذا ما سينجحون به حتماً لما لهم من اغلبية برلمانية ونواب غير قندهارين رضخوا لإرهابهم وايضاً تحالف الحكومة معهم، وأن كانت الحكومة غير موافقة على ماقام به القندهاريون عليها أن كانت صادقة برد القانون ورفضه وإلا ثبت بالدليل القاطع مشاركة الحكومة مع القندهارين بتدمير دستورنا وديمقراطيتنا