قلت لكم وأعيدها وأكررها يا أهل الكويت ديمقراطيتكم في خطر فهم كل يوم يقرضون من حرياتكم قضمة وأنتم لاهون بأمور حياتكم اليومية غلاء وبطالة وفساد وطرق متهالكة ودوائر حكومية دورها عرقلة معاملاتكم وباصات يومية لم تعد اسبوعية لإشغاكم عن مايخططون له وينفذونه بآلياتهم الديمقراطية اليس أنتم من انتخبهم!!!؟
أنتم والكويت حاضرها ومستقبلها ليس بخطر عادي وإنما خطر سيسلب منكم حريتكم باسم تطبيق الشريعة وتحويل القوانين لقوانين قندهارية لايحق لك الاعتراض عليها ولا نقدها ولا المطالبة بتعديلها لأن نقدها أو الاعتراض عليها أو المطالبة بتعديلها يعني نقد الشريعة والمطالبة بتغير القوانين تعني المطالبة بتغير الشريعة والاعتراض يعني الاعتراض على الشريعة بحد ذاتها، وهذا أكبر خطر داهم على حريتنا وحقنا بالنقد المباح والمعقول والموضوعي بمعنى أنت يا مواطن مالك أي حق بأبداء رأيك، فمساحة الحرية التي أنتم بها اليوم ستتقلص لحدودها الدنيا هذا إذ وضعو لها حدود دنيا غير حدود أن تتنفسون وتأكلون وتنامون أي ماذا تنفسون وماذا تأكلون وماذا تشربون التي سيصادرونها بأسم تطبيق شرع الله.
مع الاسف التيار المدني تم تفكيكه وتشتيته والتلاعب به لدرجة أنه لم يعد له وجود بالساحة وتم القضاء عليه ليس من اليوم أو الأمس وإنما منذ هزيمة 1967 ذلك العام الذي بدأت به أنظمة المنطقة بدعم التيار الديني حتى وصل اليوم الذي ينافس به تلك الانظمة على السلطة والحكم ودخل معها بمعارك واستولى على بعض الأنظمة وحكمها بالحديد والنار مثل ما تحالفوا مع النميري ومن بعده البشير حتى ثار عليه الشعب السوداني وادخلوه اليوم بمعارك طاحنة ناهيكم عن مايحصل وحصل للحضارة الفارسية العظيمة كيف دمرها رجال الدين، وكيف وصل تدميرهم إلى الحضارة العراقية العظيمة ووصلوا لعروس البحر المتوسط بيروت وارجعوها للوراء كعجوز مترهلة لأطاقه بها شاحبة الوجه عاجزة عن تجديد شبابها وعنفوانها وفساد نهب جيب مواطنيها الذي يرى إنهيار بلده دون أن يستطيع حمايته من تجار الدين، أما اليمن بتاريخه العريق فقد اخرجوه من الحضارة البشرية لحضارة لاتمت للبشرية بأي صلة ناهيكم عن ما فعلوه بمصر الحضارة وكيف أرجعوها لحضارة ما قبل الحضارة الفرعونية والمشترك مابين كل ماذكرته للمجتمعات هو أن شعوبها طالبت بحقها بالحرية والديمقراطية وهذا ما نطالب به نحن الكويتيين ومتمسكين بدستورنا وديمقراطيتنا ولكن واضح بأن الدور علينا في الكويت لنرجع لحضارة ماقبل الحضارة البشرية يحكمنا أموات كل ما لديهم هو النظر للماضي تاركين النظر للمستقبل.
فهنيئا القندهاري الكويت لقد انتصرتم بمصادرتكم لحرياتنا لذلك لا أملك إلا أن أقول لاعزاء لكم يا أهل الكويت فديمقراطيتكم وحرياتكم سلموا عليها.
وأخيرا كل الضرب الذي ياتي على الليبرالية هذا نتيجة طبيعية من قندهاري الكويت لأننا نكشف دورهم التدميري بتحالفهم الثلاثي، ولايقول اي احد النظام ماله دخل بذلك!!!
اقول له ليرفع يده عن دعمهم ولن تجد لهم صدى بالشارع بتاتا ولكن تحالف الثلاثي هو الاقوى لذلك يرسلوا صبيانهم لمهاجمة الليبرالية رغم أني صوتها الوحيد.