خلق الأزمات صناعة حكومية 100%
وصلتني رسالة من حساب هُنا الكويت رداً على ما ذكرته في تغريدة سابقة لي على ڤيديو لسعادة السفير جمال النصافي التي ايدت بها ما جاء على لسانه في الڤيديو الذي نشره بحسابه وأرجو من الجميع الاستماع له لما فيه من حقيقة علينا جميعاً استيعابها.
رسالة حساب هُنا الكويت يقول بها “جميع الأزمات التي مرت علينا هي أزمات مُصطنعه برعايه حكوميه …
لاتوجد لدينا أزمه حقيقيه ،، لأننا بلد صغير ، وعدد سكان قليل ، وثروه ضخمه،، فلاتوجد لدينا أزمه..
بل لدينا مشكله أصرارهم على خلق أزمه..”
وكلامة صحيح 100% دون شك بذلك، وهذه السياسة تتبعها الأنظمة غير الديمقراطية رغم أنها دائماً وأبداً تتبجح بالديمقراطية وتقسم بالديمقراطية وتضع دساتير ديمقراطية ولكنها لاتمت للديمقراطية بأي صلة لابل تعمل عكس ماهو موجود بدساتيرها وتتجاوز عليها بحجة حفظ الأمن ناهيكم عن دعمها للتيارات المناوئة للديمقراطية وتلاحق كل من يدعو للديمقراطية والادلة لدينا الحمدلله والمنة لا تُعد ولا تُحصى بدأً من تزوير انتخابات عام 67 مروراً بتعليق مواد الدستور عامي 76-86 بذمتكم هل رأيتم نظام ديمقراطي يعلق دستور بلاده!!!؟
ماجاء بحساب هُنا الكويت صحيح لابد من خلق أزمات لكي ينشغل المواطنين بهمومهم ومشاكلهم وأزماتهم سبق وقلتها بأنهم يطبقون عليكم نظرية خيشة الفئران تلك الرمزية التي قام بها فلاح قادماً في القطار من الريف حاملاً خيشة مليئة بالفئران وهو جالس في القطار كل شوي يقلب الخيشه فسأله الجالس بقربه مابك كل شوي تقلب الخيشه؟ فقال له بها فئران أن لم اقلبهم بين فترة أخرى يستقرون ومن ثم يبدأوا بقضم الخيشه ويهربون وهذا ما يطبقونه علينا بالضبط.
فهل نستوعب هذه الحقيقة ونعمل بموجبها أم نتركهم يتعاملون معنا بنظرية خيشة الفئران؟