تحويل الدولة من مدنية لقندهارية بدأ.
قرار وزير الداخلية الذي طلب من البنك الذي يرعى المارثون بأن يُلغي المارثون بعد أن سأل نائب قندهاري وزير الداخلية فيما إذ كان هذا المارثون متوافق مع الشريعة أم لا وعليه سارع معالي الوزير بطلب إلغاء المارثون!!!
لايهُمني المارثون بحد ذاته بقدر
مايهُمني سرعة استجابة وزير الداخلية بشكل غريب وعجيب وغير منطقي ولا دستوري ولا قانوني ولايحق لوزير الداخلية بأن يطلب من بنك حاصل على موافقة للقيام بمارثون أن يطلب منهم إلغاءه لأن نائب قدم له سؤال!!!
كارثة تتجسد امامنا بمصادرة رسمية لحُرياتنا وما موافقة وزير الداخلية إلا واحد يرفع والثاني يكبس.
النائب عاليه الخالد كل الذي طلع بيدها أن ردت بأستغراب على استجابة الوزير وهذا أضعف الايمان على ما اعتقد أو أنه لرفع عتب يا استاذه عاليه؟ مانشاهده في الحقيقة هو بالونات اختبار لم يدخلوا بالجد بعد فكل ماشاهدناه من القندهارية الكويتية كلها جس نبض الشارع ولاحظي يا استاذة عاليه بأن كل مادربحوا قصة واعترض عليهم احد اشتغلوا عليه ترهيب بلاحدود وهذا ما رصدته في الآونة الأخيرة عندما طرح كبير القندهارين سالفة تدريس اطفال الروضة القرآن الكريم.
سكوتنا اليوم عن مايطرحونه هو سكوت عن تحويل الكويت لكويتستان برعاية السلطة والسالفه كلها القصد منها
بالنهاية هي ديمقراطيتنا وحُريتنا لذلك السالفه ليس سالفه مارثون ولا خرابيط السالفه هي الفضاء على حُريتنا وديمقراطيتنا هذه هي كل القصة.
استاذة عاليه لديك طرفان يُديرون المشهد برمته السلطة وحلفاءها من تجار دين والأثنين أعدى أعدائهم الديمقراطية والحُرية وهم بذات الوقت لا يستطيعون محوها من الوجود هكذا بكل بساطة وعليه لابد من طريقة نكره الناس بها ونجعلها بلاء عليهم ونوقف كل ما تنتجه من فوائد على المجتمع لكي يكفر الناس بها ويترجونا بحل لكل مشاكلهم التي نخلقها لهم وما نهددهم به من تحويل الكويت لكويتستان عبر هؤلاء القندهارين الذي ربيناهم وسمناهم و جنسناهم.
السالفة يا استاذة عالية لا يكفيها أستغراب وأن كنتِ جادة بأستغرابك أشور عليك بأن تدعي فوراً لماراثون نمشي به من أبراج الكويت حتى مجلس الأمة لكي نقول للسلطة أولاً بحكم أنها راعية القندهارية الذين لايهُمني الرد عليهم لأني مدرك بأنهم ادوات لتخريب ديمقراطيتنا ولمصادرة حُرياتنا.
وثانياً لكي لايُفهم فقط من الاستغراب بأنه هذا حد يوشك ولا تنسي يا استاذة عاليه بأنك الوحيدة بين النواب الرجال الذي بلع الطير السنتهم ولم نسمع لهم حتى تصريح يدافع عن حقوقنا قبل أن يتم مصادرتها أكثر من أنها مُصادرة خلقة وفق القوانين المُقيدة للحُريات.
وأن دعيتي لهذا المارثون سأكون معك في المقدمة ومن أول المشاركين ولاعزاء للسلطة ولا حلفائها من تجار الدين الديرة ديرة ابونا والقندهارين ناشبونا، الذي ماهو عاجبة دستورنا ولا ديمقراطيتنا لايخرب علينا رجاء.