مساء أمس شاهدت صورة وقرأة خبر لقاء الرمز الوطني ورئيس مجلس الأمة بوعبدالعزيز أحمد السعدون مع مجلس أدارة جمعية الأصلاح، الخبر بحد ذاته لم يشدني ولكن الذي شدني بأنه وصلني من متابعة كريمة ارسلته لي على الخاص ونزلت الخبر في حساب حملة التغريد ليس جريمة مُستغرباً بنشر هذا الخبر في
حساب جريدة الأنباء يعني الخير طازج وليس مثل طلبنا من الرمز الوطني الذي تخلل عنده في مكتبه وهذا الاسبوع الرابع ونحن ننتظر ذلك اللقاء رغم أنه ليس لقاء شخصي وليس لمنفعة شخصية وإنما لقاء لملف يهم بوعبدالعزيز نفسه الذي دائماً وأبداً يتمسك بالدستور .
بالنسبة لنا كحملة تغريد ليس جريمة التي رصدت احكام بالسجن قاربت لعشرة قرون وأصبح لدينا سجناء رأي ولاجئين كويتيين وبحثنا في جذر هذه الأزمة الحقوقية وجدنا بأن القوانين التي اقرتها الحكومة والبرلمان في مجلس 2013 الكارثي الذي دمر الكويت ليس على مستوى التشريعات وإنما على جميع المستويات فساد ونهب ثروات وسجن وتهجير
تسببت بالكثير من الاضرار على مستوى الكويت الاجتماعي والسياسي والحقوقي والاقتصادي يعني يابوعبدالعزيز من مجاميعه كما يقول اخونا في مصر لايوجد مجال لم يتم تدميره بسبب تلك القوانين التي لا أعرف حقيقة لماذا تُصر على عدم تحديد موعد معك، واقول لك يابوعبدالعزيز أن لم يتم تحديد موعد للقاءك هذا الاسبوع وهو الاسبوع الرابع فاعتبر طلب لقاءك كأن لم يكن ولا نُريده واعتبره طلب ملغي وسنحملك يا بوعبدالعزيز رغم معزتك لدينا المسؤولية التاريخية امام الله والأمة والتاريخ بأننا طلبنا لقاءك بصفتك رئيس السلطة التشريعية ورفضت لقاءنا وهذا الواجب الذي علينا قمنا به على اكمل وجه رسمياً.
الزبدة على مايبدو أن الحُرية كالجمرة الكل يُرِيد أطفائها وأن كان أطفائِها من السلطة التنفيذية فلا استغرب ذلك ولنا معها تجارب تاريخية مريرة بدأً من عام 1910 مرورا بإعدامات 1938 وتهجير الكويتيين إلى تزوير 1967 وتعليق العمل البرلماني عامي 1976-1986 ناهيكم عن الفساد ورعاية تجار الدين لضرب كل صوت يسعى للحُرية، كل ذلك لااستغرب منه لأن لدينا تاريخ طويل مع تلك السلطة التي لازالت ترى الدستور خطأ استراتيجي ماكان يجب أن يكون، ولكني استغرب من موقف الرمز الوطني بوعبدالعزيز وتجاهله طلب لقاءه لشأن عام وليس خاص وهو يعرف ذلك تماماً.
السؤال هنا الذي يتبادر للذهن مالذي تغير وغير معه معادلات كثيرة ياتُرى؟
أترك الاجابة لكم.
وأخيراً
نوابنا الافاضل يتحدثون بكل شيئ بدأً من مارثون للمخيمات ماعدا شيئ واحد وهو ملف الحُريات السؤال هنا ما سر صمت نواب الأمة عن ملف الحُريات!؟
دعوني اذكرهم بأنكم اقسمتم بالذود عن حُرياتنا.