سكوتكم مُريب.

سكوت النواب والتيارات السياسة ومؤسسات المجتمع المدني عن القوانين المُقيدة للحُريات مُريب.

بحكم المتابعة لهذا الملف منذ أواخر عام 2017 أي بعد ظهور نتائج تطبيق القوانين المُقيدة للحُريات، رصدنا في حملة التغريد ليس جريمة أمراً في غاية الغرابة ولم نجد له تفسيراً منطقياً غير أن هذا الملف رغم

كارثية نتائجه إلا أنه لم يكن من أولويات لا نواب الأمة ولا التيارات السياسية ولا مؤسسات المجتمع المدني، فما السر بذلك يا تُرى!!!؟

في المجلس السابقة في الفصلين التشريعيين 15-16 افهم أهمال نواب الأمة التعدي الصارخ على المادة 36 وعلى الاعلان العالمي لحقوق الإنسان وعلى العهد الدولي الذي وقعت وصادقت عليه الكويت ولكن في هذا المجلس كيف أجد له عذراً !!!؟

المجلس الحالي يمثل الأمة بعد أن أحسنت الإختيار وبعد أن ازاحت النواب المتسلقين والفداوية والقبيضة عن المشهد ورغم ذلك لم يتبنَ أي نائب هذا الملف، قد يكون البعض لديه اجندة وأولوية ولكن لا اعتقد بأن مشروع قانون محطه الطاقة وفق الشريعة أولوية على أولوية ملف الحُريات أو مشروع قانون السياحة وفق الشريعة أو الاستعجال بتدريس رياض الاطفال القرآن الكريم.

كل هذه مشاريع القوانين وغيرها حقيقة تم تقديمها ولا مشروع قانون يتعلق بملف الحُريات، علماً بأني أنا شخصياً قدمت ذلك الملف رسمياً لرئيس المجلس السيد احمد السعدون من اسبوعين وحتى الساعة لا أثر لهذا الملف في المؤسسة التشريعية، اتفهم الموقف الحكومي واتفهم موقف المجلس السابقة لايُريدون تعديل تلك القوانين ولكني لا اتفهم موقف مجلس الأمة الحالي الذي اقسم كل اعضائه على الذود عن الحُريات.

فهل هناك من يفهمني كل هذا التجاهل المُقيت لمجلس الأمة الذي انتخبناهم ليدافعوا عن حُرياتنا التي هي في خطر شديد ولا ابالغ بذلك.

أما بشأن موقف التيارات السياسية ومؤسسات المجتمع المدني جميعها دون استثناءوالآن سيقولون بوخالد لم يترك له صديقاً يهاجم الكلهل يملك أحدكم الجُرأة ويحدثنا عن سياسة تجاهل ملف الحُريات وأخص بالذكر التيارات التي أمون عليها الحركة التقدمية والمنبر الديمقراطي وجمعية الخريجين أما البقية فهم خردة بالنسبة لي لاقيمة لهم لدي لأن تأسيس وجودهم أساساً ضد الحُريات ولا نتأمل منهم أي خير ، أما الجمعيات المرخصة رسمياً الحقوقية ومعهم ديوان حقوق الإنسان ففي الحقيقة وجودهم بحد ذاته جريمة هدر أموال عامة أي يأخذون رواتب خيالية دون أي أنتاج يُذكر.

لذلك أطرح هذا السؤال على التقدمي والمنبر والخريجين، مالسر وراء سكوتكم عن هذا الملف!!!؟

طبعاً ستقولون عملنا ندوة وصرحنا وطالبنا فهذا كله بالنسبة لي لذر الرماد في العيون ونحملكم مسؤولية تاريخية سنُذكر بها الاجيال موقفكم غير المعقول ولا منطقي، وها أنا أضع هذا الملف بين ايديكم لعلكم تتحركون لتعديله قبل فوات الأوان.

وأخيراً لازلت يابوعبدالعزيز منتظر موعد لقائك .

Shopping Cart