هذا ما كنت ولا زلت أقاتل من اجله الوصاية.
دأب التيار الديني السياسي طوال تاريخه التدخل في خصوصيات البشر ليس من الآن وإنما منذ تحالفهم مع قوى الاستبداد الحاكمة في كل زمان ومكان أينما وجد الاستبداد وجد سدنة التخلف كمساعدين له ضد الشعوب تارة باسم الرب وتارة باسم المحافظة على اخلاقيات البشر وتارة باسم المحافظة على عاداتنا وتقاليدنا ويا ويل من يعترض عليهم فمصيره جهنم وبئس المصير أما في الآخرة فهو حتماً وبلا شك في الدرك الاسفل من النار وفي الحياة فمصيره أما القتل وفي احسن الاحوال نبذه اجتماعياً ومحاربته سياسياً.
وثيقة العار والتخلف التي وقع عليها المرشحون محمد المطير ومعاذ دويلة والإثنان مدعومان من تيارين دينيين سياسيين والتيارين بذاتهما مدعومان من السلطة المرشح الأول مدعوم من التيار السلفي والمرشح الثاني من التيار الإخواني، وارجو أن لاتكون تلك الاخبار صحيحة كما أرجو من المرشحين الفاضلين تنويرنا عن اسباب توقيعهم فيما إذا كانت تلك الأنباء صحيحة أو نفي توقيعهما على تلك الوثيقة التي اسموها وثيقة القيم وأنا أُسميها وثيقة العار والتخلف ولا اعرف فيما إذا كان هناك أيضاً مرشحون آخرون وقعوا عليها.
بحكم متابعتي وتجربتي المتواضعة طوال الخمسة وأربعين عاماً وبالتحديد
منذ دخول التيار الديني السياسي الإخواني والسلفي والشيعي(وأنا هنا اتحدث عن التيارات الدينية السياسية وليس عن الدين لكي أكون واضحاً بطرحي لأني على ثقة باسطوانتهم التي صدعوا رؤوسنا بها فمن يختلف معهم سياسياً يتهمونه بأنه يحارب دين الله وشرعه ويريد إطفاء نور الله في الأرض ونبحث عن الرذيلة ونحارب الفضيلة ونُريد تحليل المُحرم وتحريم المُحلل وإشاعة السفور والفجور والمراقص والخمور كما يتهموننا دائماً) المهم منذ دخولهم للمعترك الديمقراطي الذي كانوا يحرمونه ويعتبرونه تشبه باليهود والنصارى عام 1981 والكويت بتدهو. واضح على كل المستويات السياسية فساد سياسي والاجتماعية تفرقة مذهبية واقتصادية فساد ما تشيله البعارين في كل مرافق الدولة وباعتراف الدولة نفسها وباعترافهم بأنهم هم الاغلبية في المجتمع ولا اعرف كيف يكونون اغلبية ولديهم الكثير من الأدوات التي مكنتهم السلطة بها للتحكم في المجتمع ويدعون للفضيلة ومع ذلك انتشر الفساد
بانواعه المختلفة.
المهم دعوني أرجع على توقيع المطير والدويلة على تلك الوثيقة والتي أرجو واتمنى من الناخبين الكرام أولاً التحقق من صحة توقيعهما على وثيقة التخلف والعار وإن صحت تلك الأنباء فارجو عدم التصويت لهما لأنهما بكل بساطة سيخنقان حُريتكم هكذا وبكل بساطة.
وأخيراً الآن فهمتم لماذا اشترى بيت كيفان!!!؟
أنه شراء استباقي للأصوات السلف الصالح ياسادة ياكرام، لذلك لاقيم ولا اخلاق ولا بطيخ العملية كلها على بعضها مصالح دنيوية لا دينية سلفيون وإخوان وشيعة سياسية وغير ذلك هراء.