لماذا لا تتبنى امانة GCC صيانةً المواقع الأثرية في سلطنة عُمان؟
السلطنة الجهة السياحية المثالية للخليجين.
لن أبالغ للأمانة فيما إذ قلت بأن اجمل واحسن وافظل جهة للسياحة هي سلطنة عُمان للخليجي، وقد تكون شهادتي بها مجروحه من كثر ما كتبت عن جمال الأماكن الطبيعية من وديان وجبال وآثار وكهوف وافلاج قد تمتد لالاف الاميال متعرجة مابين الجبال والوديان والسهول كالشراين في جسم الإنسان تجري لتُغذي الطبيعة بعطائها الا محدود من المياة الجارية طوال العام قد يهبط مستواها في بعض الاشهر ولكنها لم تجف.
القلاع حدث ولاحرج فهي منتشرة تقريباً في كل منطقة عمر بعضها يصل لقرون طويله شيدتها الايادي العُمانية للحفاظ على أمن وأستقرار المجتمع ناهيكم عن محاربتهم للاستعمار البرتغالي والبريطاني، تاريخ موغل في القدم حتى أن سلطنة عُمان هي الدولة الخليجية الوحيدة التي كانت قد استعمرت دول شرق أفريقيا أمتدت إلى مومباسا وماليندي ومقديشو وأسمرة وبعض المدن في وسط أفريقيا وقد ظلت سيطرة العمانيين على زنجبار وساحل شرق أفريقيا حوالي ألف عام ولم تنقطع السيطرة العمانية عن تلك المناطق إلا لفترات قصيرة بسبب رحلات الاستكشاف البرتغالية التي أعقبها الاستعمار البرتغالي نفسه فانتزعوها منهم عام 1503 م ولكم أن تتخيلو هذا التاريخ العريق وما ينتج
من آثار قائمة حتى يومنا هذا.
سلطنة عُمان اكتشفتها حقيقةً في زياراتي الأخيرة التي لم اكن اتصور بأنها بكل هذا الجمال السياحي ومن جماليات عُمان الاساسية هي الأمن اينما تكون فأنت تشعر بأمن وأمان بأي وقت لذلك، انصح بأن يكون كما نقول بمثلنا بالكويتي دهنا في مكبتنا هذا العام فانا على ثقة بأنكم جربتم السياحية في كل اصقاع العالم ولكن السياحة في سلطنة عُمان ستكتشفون بأن لها نكهة خاصة، وستشمون عبق التاريخ لابل ستلمسونه وتشعرون به كحقيقة لم اكتشفوها بعد.
