بطبيعة الحال احداث غزة غطت على كل ماعداها من احداث وهي احداث لاشك تستحق أن نسلط عليها الضوء بكل ما لدينا من قوة ومقدرة لانها احداث تاريخية أولاً وثانياً إنسانية، ورغم اهتمامي بالتطورات إلا أنها لم تنسيني ما تتعرض له الكويت من كوارث حقوقية أيضاً، وعلى سبيل المثال وليس الحصر صدر حكم على أكبر المُغردين سنناً في العالم واستغرق بحثي عن سجن مغرد بسن 76 عاماً ثلاثة ايام ولم اجد حكم في العالم تم بموجبه سجن مُغرد قال رأي باكبر منه.
التراحيديا في هذا الموقف أن هذا المُغرد لحق بأبنته اللاجئة هي أيضاً لاجئة بسبب رأي وأصبح الأب والأبنة لاجئين وطبعا ستلحق بهم الأم وسيتكلف الابناء بزيارتهم كلما سنحت للهم الفرصة للم الشمل العائلي والمُصيبة الأكبر والتي حذرت منها في السابق قلت بأن كشوفات العفو التي تطلع بالقطارة وكأنها منه سيكون لدينا لاجئين بعد صدور أي كشف بالعفو أن لم تعدل القوانين وهذا ماحدث وسيحدث وسندور بذات الحلقة لانتاج لاجئين، والمصيبة الأكبر بأنه لايمكنه استئناف الحكم إلا حضورياً وهذا معناه لابد من الدخول للسجن وأن حضر ودخل السجن وايد الاستئناف حكم درجة أولى فهذا يعني بأنه سيخرج من السجن بسن ال 80 عاماً وهذا بطبيعة الحال لن يحصل بكل تأكيد لانه لن يعود لارض الوطن ليضاف لقائمة اللاجئين الكويتيين الذين نطالب لهم بالعفو ولا استبعد أخرين يلحقون به لكي تتضخم قائمة اللاجئين ونستمر بالمطالبه بالعفو عنهم.
وأخيرا الشره على من انتخبناهم جميعهم دون استثناء الذين اقسمو بالذود عن حريات الأمة.
