لعل هذه المعركة متفق عليها!!
بعد انسداد أفق المفاوضات التي جرت بين واشنطن وطهران في جنيف قبل أيام أُعلن عن بدأ المعركة على طهران، ووفق الأنباء المتداولة فقد شن الكيان والأمريكان هجوما فجر هذا اليوم على عدة مواقع، وحتى الساعة لم نسمع أن طهران قد ردت على الاعتداء عليها.
في معركة الأيام الاثنى عشر استوعبت طهران الضربات الأولى ولم ترد بنفس الساعة، ولكن عندما ردت زلزلت أركان الكيان إلى درجة طلب بها وقف المعركة، وفي هذه المعركة لازلت على قناعة، والله أعلم وقد يكون حدسي خطأً، ولا أدعي امتلاكي الحقيقة، ولكنه تشخيص وتقدير للموقف كمراقب بأنها معركة تحريك ملفات لأن طهران لم تستسلم للشروط التي يريدها الكيان مهما جرى إلا في حالة واحدة وهي انهيار النظام، وهذا لا أعتقد بأنه سيحدث لأن النظام استعد كما أشارت الأنباء الواردة من طهران بأن ترتيباتهم اللوجستية لحفظ تماسك النظام تمت على أربعة مستويات عالية، إن تم القضاء على الصف الأول فالصف الثاني جاهز دون الرجوع لأي سلطة.
لننتظر ونرى، وإن كنت ضد هذه المعركة لما ستخلفه من كوارث على الشعب الإيراني الذي عودنا في الملمات يقف ضد كل من يعتدي على سيادته بغض النظر عمن هو الحاكم، فالروح الفارسية تشتعل في هذه الحالة لذلك صعب على كل من اعتدى على الحضارة الفارسية بأن ينهي وجودها، وتماسك جبهتها الداخلية هذا ما يميزها ويمدها بالقوة، وأيضا سيمتد الخراب والدمار على دول وشعوب المنطقة، وعلى أمنها واستقرارها وقد يحقق الكيان الهرمجدون التي يسعى لها اليمن المتطرف الصهيوأمريكي الذي هو دون أدنى شك بأنه وراء تحريك ملفين في الأيام القليلة الماضية كانت خاملة كملف الباكستان وأفغانستان، وملف خور عبدالله.
ما قيل في كواليس آخر لقاء أثناء الوساطة العمانية…
إذا وافق الرئيس ترامب على ذلك…
البوسعيدي تحدث عن تفاصيل الاتفاق الذي يحرم إيران من امتلاك أي كمية من اليورانيوم المخصب. إنها فرصة للسلام بدلا من الحرب التي يريدها الرئيس ترامب .
الحكمة العُمانية تلقي بثقلها في واشنطن حيث صرح معالي وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي لإحدى القنوات الإعلامية الأمريكية في واشنطن عن تفاصيل الاتفاق الذي يحرم إيران من امتلاك اي كمية من اليورانيوم المخصب بأنها فرصة للسلام بدلا من الحرب التي يريدها الرئيس ترامب، لاحظوا بأنه ألقى الكرة في ملعب ترامب أمام الشعب الأمريكي.
فهل تتدخل وساطات دولية لوقف هذه المعركة قبل أن يدفع العالم ثمنا هو في غنًى عنه؟
هذا ما آمله