لا تسألوني عن الجنوب…!

كثيرة هي الرسائل التي تصلني عبر الخاص بحسابي في منصة X أو عبر الوتس آب والفيس بوك عن رأيي فيما يتعلق بتطورات قضية الجنوب، وعودة الدولة لشعبها قبل عام الوحلة كما يسميها الشعب الجنوبي.

للأمانة يا إخواني، لا تسألوني عن التطورات فأنتم بها قلبا وقالبا؛ تشاهدون بأم أعينكم أنه لا تطور يذكر بقضيتكم بل بالعكس اراها تتقهقر للوراء مع الأسف، وروح الإحباط تملكت الشارع بعمومه واليأس أخذ منحًى غاية في التطرف فإذا أنا كمتابع للقضية الجنوبية فقدت الأمل بعودة دولتكم فما بالكم أنتم أصحاب اليد التي هي في النار؟

بالرغم من فقداني الأمل في هذه المرحلة على الأقل ورغم قناعتي بأنه لا يصح إلا الصحيح، ولا يدوم سوى الأفضل، وأن الحقوق مهما تم مصادرتها فأنها حتما سترجع يوما من الأيام لأصحابها، كما أنني أرى شعاعًا من نور الأمل في الأفق الجنوبي يشع من بعيد، ومتمسك به ولن أتركه للمقادير تلعبه به بالعكس سأدعمه لتحقيق أمل الشعب الجنوبي تحت أي ظروف، ولن أتركه يفلت من بين أصابع يدي.

الشعب الجنوبي الذي لا يعرف مأساته أحد، شعب عانى ولا يزال يعاني من الكثير من المآسي طوال العقود الماضية منذ أن استقل وتحرر من الاستعمار الإنجليزي، و لقد آن الأوان أن يستريح من معاناته ومآسيه بعودة دولته بقيادةٍ ذات ضمير حي تسعى لنصرته.

فهل يجد الشعب الجنوبي ذلك الضمير ينهض من وسط رماد مآسيه؟

هذا ما آمله…
@anwar_alrasheed

Shopping Cart
  • Your cart is empty.