لا للتحريض على أي كان.

الذين يحرضون على شبابنا من الإخوان المسلمين (الحركة الدستورية الإسلامية حدس)، صحيح أني أختلف مع كل توجههم السياسي والأيدولوجي وسياساتهم بهذلة الديرة ولم نر منهم غير تدمير كل ما هو جميل وتدخل في الحُريات العامة والخاصة وفرض أجندتهم علينا بكل الطرق والوسائل،
ويحضون بدعم هائل من الحكومة.

إلا أني أرفض رفضاً قاطعاً أي دعوى لإقصائهم، أتذكر عندما كنت أميناً عاماً مساعداً في المنبر الديمقراطي الكويتي بالزمانات قبل إقصائي من المنبر مما اضطرني لتقديم استقالتي، تم إتخاذ قرار بمقاطعة التعامل مع لحركة الدستورية واعترضت على ذلك وقلت هم رقم وموجود اعترفنا به أم لم نعترف هم رقم موجود في الساحة وعلينا التعامل معه سياسياً.

لذلك لا للتحريض ضدهم فقط طالبو برفع الدعم عنهم من قبل الحكومة وفتح المجال للتيار المدني للعمل في الساحة دون إقصائنا وتهميشنا وملاحقتنا في المحاكم
بعد ما يصير تنظيم تفتح له كل الأبواب وكل الخزائن والمناصب والشركات والبنوك والمؤسسات وتنظيم تغلق عليه كل الأبواب وتقول مالكم مكان في المجتمع!!!

على فكرة تجربتي الشخصية في تأسيس الحركة الليبرالية الكويتية وتفليشها من الداخل خير دليل على ما أقول وأيضاً جمعية الحُرية نفس الشيء خذوها مني بوضع اليد، أين دورها اليوم!!!

وأخيرًا أنا ضد تهميش وإقصاء أي فكر مهما كان ذلك الفكر، والفكر لا يواجه بالإقصاء بقدر ما يواجه بالفكر غير ذلك غالب ما يلجئ اصحاب الفكر الذي يتم إقصاؤهم للنزول تحت الأرض وتشفير تحركاتهم، ولاحل لتلك الحالة إلا بالحوار وفتح المجال للجميع وبالتساوي غير ذلك ها نحن ندور بذات الحلقة كل تاريخنا نعيده بين وقت وأخر وأن كان بأشكال مختلفة ولكن النتيجة النهائية هي خراب ودمار وفساد ثلاثي الأبعاد سياسي واجتماعي واقتصادي.
فهل من متعظ؟

Shopping Cart
  • Your cart is empty.