كم كان بودي أن اتمتع بإجازتي وأترك الهم العام بعض الوقت لكي أنسى همه بعد معركة انتخابية ماراثونية خرجنا بها بعدد من الإصابات التي حتماً ستندمل مع الأيام ولكن المؤكد دونها التاريخ بصفحاته ولن ينساها وستظل شعلة تتداولها الأجيال الحالية والمستقبلية حتى وإن تجاهلها الإعلام حالياً.
مساء أمس ذكرت لكم بتغريدة أن أثنين من مرشحي مجلس الأمة وهما مرزوق الخليفة وحامد البذالي نجحا في الانتخابات وهما داخل السجن ولا زالا داخل السجن وبغض النظر عن التهمة الموجهة لهما والتي أنا شخصياً أعترض عليها إن صحت تلك التهمة وفي حال ما إذا برأهما القضاء وهذا متوقع جداً سيخرجان من السجن للكرسي البرلماني وهي الحالة الأولى في تاريخ الكويت البرلماني ولم تحدث من قبل ورغم ذلك لم يتطرق الإعلام لهذه الحالة رغم تاريخيتها، لذلك اعتبر هذه الحالة أحد جراح المعركة الانتخابية التي لا زالت مفتوحه ولم تندمل وحتى لو اندملت تكون قد سجلها التاريخ بصفحاته كأول حالة مرشحين يتم تسجيلهما كمرشحين للانتخابات وهما داخل السجن واكملوا مشوارهما بالنجاح في هذه الانتخابات وهنا تكمن عظمة دستور الكويت وديمقراطيتها وهذا ما نحن محسودون عليه وهذه هي الديمقراطية الكويتية التي قال عنها البعض بأنها نموذج لايحتذى به وغير ملهمة وهات من عذابات كتم الحُرية التي يشعرون بها وبالأحرى ماقالوه بتقديري ماهو إلا تعليمات تحت فوهة المسدس لاغير لأني على قناعة بأن ما قالوه لايمثل قناعتهم.
الأمر الأخر قرار بوبراك الزميل عبدالمحسن جمعة ياعزيزي أنا مقدر صدمتك من نتيجة الانتخابات ومقدر رد فعلك وما ذكرته في فيديو الوداع أنا شخصياً أرفضه رفضاً قاطعاً
واسمح لي بذلك الرفض لسبب بسيط وهو معركة تطوير وطن معركة طويلة ومُستمرة وخسارة جولة لاتعني خسارة معركة والإستسلام من خسارة جولة هي خسارة معركة ، وليس هذا بوبراك الذي نعرفه فلأستسلام والمعركة مُستمرة هي الخسارة بعينها.