بالفعل وأنا أتابع الأوضاع من بعيد ومن خارج الاطار اكتشف أمورا غريبة عجيبة وإن لم تكن للبعض مرئية ولكني أراها وأكاد المسها من كثرتها في هذه المرحلة وهي في غاية الخطورة وقد تكون مقدمة لاجراءات شديدة الوطأة لسبب بسيط جداً وهو أن كثيرين عوّرتهم الديمقراطية الكويتية وآلمتهم ويُدركون تماماً بأن شعوبهم كل أنظارهم شاخصة نحو الديمقراطية الكويتية ويسألون فيما بينهم لماذا نحن لدينا هذه المطاعم وناطحات السحاب والفنادق والمراقص وحتى الخمور الفاخرة ولكن ليس لدينا ما يُشعرنا بحُريتنا؟
نحن نخشى الاقتراب من وسائط التواصل الاجتماعي يمكن يلتقط دخولنا دبوس أو عنصر من عناصر اللجان الالكترونية لكي يرسلنا لغياهب السجون عشر سنوات ومثلها منع سفر ومثلها منع من الظهور بكل الميديا، هذا ما رأيته من الخارج أما الداخل فحدث ولاحرج فصبيان وأزلام بطاركة الفساد شغالين ماشاء الله تبارك الرحمن تخريب من الآن لا في الحقيقة منذ بدأت ماكينة الترشيح للانتخابات اشتغلوا في الخريب مع سبق الإصرار والترصد وبدعم من الخارج ومن يقول غير ذلك مع الاسف فاته الكثير من عناصر الربط التي حتماً لا تُعطيه كامل المشاهد لكي يخلص لنتيجة مؤكدة بأن الخارج لديه أزلام وصبيان يحركونهم ويمولونهم ودعوني أُنعش ذاكرتكم، تذكرون عندما تحديت ولا زلت اتحدى وزارة الشؤون أن تفتح تحقيقاً للجنة خيرية تجمع تبرعات وتمول بها قناة فضائية طائفية للنخاع تذكرون ذلك!!!؟
حتى الساعة وزارة الشؤون ماخذة وضعية الميت ولا كأني تحديت وزيرة الشؤون خالتي ام احمد على قولة احد النواب خالتي ام احمد تخلخلت ضروسك اللبنية.
المراد الديمقراطية الكويتية هي التي في عيون الفاسدين وعتاة المُستبدين لأنها موجعتهم أكثر من أي شيئ آخر لاحظوا لم يوجعهم أنين شعوبهم في السجون والمعتقلات ولم يوجعهم تهجيرهم ولم يوجعهم الفساد الذي ينخر بعظامهم ما أوجعهم إلا الديمقراطية سرطان الحُريات الذي يخشون من أن ينتشر بالجسد المتهالك الذي شاخ ولم يعد قادراً على تجديد خلاياه ليتواكب مع مستجدات العصر .
وأخيراً الذي أرعبهم بإلاضافة لديمقراطية الكويت التطورات التي تحدث في طهران والسقوط الوشيك لذلك النظام الذي تبادلوا معه العداء الظاهري لأن الاثنين بحاجة لعدو خارجي ضد حُرية شعبيهما.
هل فهمتم لعبة الهجوم على الديمقراطية الكويتية أم أوضح لكم أكثر؟
أنا بالنسبة لي الأمور واضحة وضوح شمس رابعة تموز، لذلك لاتستبعدوا خلق معارك وأزمات وصدامات طائفية ومذهبية ولعلني أرى قبسها قادما لي من الأفق الشمالي والجنوبي والشرقي والغربي يراقب بصمت مُريب الانقضاض على حُريتنا.