رمضانيات الرشيد

هل يجد ترامب له EXIT ؟

هل هذه الحرب نتيجةً لفرط القوة، أم خطأ إستراتيجي؟

تدور في الأروقة الأمريكية أسئلة متعددة ومركبة تبحث عن إجابة لتخرج الإدارة الأمريكية من المأزق الذي وضعها تحالف ترامنت -أي ترامب نتنياهو – اللذين ذهبا لحرب دون حسابات منطقية ولا عقلانية ومن يتابع مقالاتي قبل الحرب كنت أؤكد على أن الحرب لن تقوم مراهنا على أن هناك عقولًا في أمريكا ومراكز أبحاث قادرة على رؤية نتائج تلك الحرب إن قامت في منطقة غاية في الأهمية للعالم أجمع من الناحية الاقتصادية والعسكرية والسياسية، فالصين وروسيا هما أكثر دولتين تتمنيان تورط أمريكا في هذه الحرب، وجرها لهذه المعركة نتيجة الشعور الأمريكي بالقوة المفرطة، وهذا حتما مرصود من قِبَلهما؛ مما جعل الغرور الأمريكي بعدما تمرغ بحربين حرب العراق وحرب أفغانستان، ولم يستفد من دروس تلك الحربين بل يدخل حربًا لم يعلق بها وحده كحرب فيتنام أو حرب أفغانستان أو حرب العراق علقت بها دول العالم أجمع.

الإجابة على ما يطرح من تساؤلات في أمريكا هل هو فرط القوة أم خطأ إستراتيجي؟ أجزم بأن المأزق الذي به أمريكا مأزق مركب ما بين عقلية فرط القوة، وخطأ إستراتيجي، فالشعور بفرط القوة يدفع لنتائج خاطئة، والخطأ الإستراتيجي هو الدخول بمعركة لم تحسب حسابًا لنتائجها لأن الشعور بفرط القوة طغى على الفص الأيسر من العقل الأمريكي وعطَّله كونه المعني بالمنطق والتحليل؛ وبالتالي واضح اليوم ترامب يبحث عن EXIT يخرجه مما ورط به نفسه.

السؤال هنا ليس هذه الحرب لفرط القوة أم خطأ استراتيجي بل السؤال هل يجد ترامب له EXIT.

Shopping Cart
  • Your cart is empty.