دوامة أزمات وباصات.

يوم أمس نزلوا لكم باصاً جديداً من جامعة الكويت وأظنه باص خمسة نجوم وعلى ثلاثة شوارع، فمن يتابع الساحة يضحك بالفعل من تلك الباصات والأزمات التي نراها ونسمعها والجماعة مايقعدون راحه الله يهديهم ويصلحهم صلاح البيض بالغيض، كل ذلك بالنسبة لي سببه واحد فقط وهو الديمقراطية والحُرية التي كفلها الدستور لأهل الكويت ومتمسكين بها رغم كل الضغوطات التي يتعرضون لها من قبل السلطة التنفيذية، لا نضحك على بعض ونحاول تجميل الأمور ونضعها بغير موضعها كل ما يحصل كان في السابق وحتى الحالي يلغونه على المؤسسة التشريعية وعلى فكرة حتى مجلس شورى عام 1938 ألغو سبب حله على الأمة، لذلك لا زالت سياستهم في إلغاء اللوم على المؤسسة التشريعية مستمر وسيستمر ورغم كل محاولاتهم السابقة بتحميل المؤسسة التشريعية فشل التنمية التي باءت بالفشل بسبب بسيط جداً إلا وهو أن السلطة التنفيذية تملك الخيط والمخيط تملك كل مقدرات الوطن وتملك بموجب الدستور هيمنتها على مصالح البلاد والعباد وطالما أنها تملك كل تلك السلطات لماذا كل هذه الأزمات والباصات التي أخرها ولن يكون أخيرها دكتور في الجامعة يعلم الطلبة التشكيك في القرآن هات عاد لكم من باصات ماأنزل الله بها من سلطان.

المراد رغم كل ذلك ورغم كل الأزمات التي تختلقونها مع سبق الإصرار والترصد ودعم كل من يسيء للمؤسسة التشريعية لن تنجحوا واقصرو الشر يالربع وفكرنا من سياسات دمرت البلد والعباد في كل المجالات ولا حل لكم غير أن تعترفوا وتواجهوا الحقيقة التي تنكرونها أو تحاولون عدم تذكرها بأن الدستور هو من حماكم وإلا لكنتم وكنا في خبر كان، لذلك ليكن بينكم رجل رشيد يكتب تاريخاً جديداً ننتقل فيه من عالم الجهل والتخلف لعالم العلم والمعرفة.

يمكنك وقف عجلة التاريخ بعض الوقت ولكنك لن تستطيع إيقافها طول الوقت، قد تكونون بهذا الوقت ناجحين بإغراقنا بدوامات الأزمات والباصات ولكن حتماً ستكتشف الأمة هذه الحقيقة يوما ما وستحاكم كلا من تسبب بأذاها…

ملك بريطانيا الذي حاول مُصادرة حق الأمة في الديمقراطية والحُرية قبل اربعة قرون على ما اظن لغاية اليوم يُمنع من دخول قاعة البرلمان…

فهل من متعظ؟

Shopping Cart
  • Your cart is empty.