وتستمر المعركة الديمقراطية رغم تغير الأجيال.
في عام 1910 كان لأهل الكويت وقفة تاريخية موثقة في الدفاع عن حقوقهم المشروعة في الحُرية والديمقراطية وغادر من غادر الكويت احتجاجاً على التفرد السلطة والثروة، وفي عام 1937 قاد المرحوم محمد البراك أول إضراب في الكويت وبعد ذلك في عام 1938 احتج نواب مجلس الشورى في فيما عرف بسنة المجلس الذي كان به صدام تاريخي وثقه المرحوم خالد العدساني في كتيبه الذي عنونه «نصف عام للحكم النيابي في الكويت»، واستمر الكويتيون متمسكين بحقهم المشروع بالحُرية والديمقراطية وأنجب الرحم الكويتي العديد من الشخصيات التي سطر أسماءها التاريخ كالمرحوم محمد القطامي ومحمد المنيس ولحقهم بتسطير أسمائهم رحمة الله عليهم الذين عاصرناهم جاسم القطامي وأحمد الخطيب وسامي المنيس ومحمد الرشيد وحمد الجوعان يعقوب حياتي ولم يبخل علينا الرحم الكويتي بأن ينتج لنا شخصيات معاصرة نتفق أو نختلف على مواقفها إلا أن التاريخ سطر أسماءهم به مثل النائب السابق والمرشح الحالي أحمد السعدون والنائب السابق مسلم البراك والنائب السابق أحمد الشريعان، كل تلك الأسماء وغيرها وضعوا لهم بصمة في تاريخ الكويت الديمقراطي بالدفاع عن حق أهل الكويت في الديمقراطية والحُرية، ولا زالت المعركة مستمرة.
اليوم لا يمكن تجاهل المعركة التي يقودها منفرداً النائب السابق والمرشح الحالي شعيب المويزري، الذين انتقدوه وقالوا بأنه عسكري سابق يتحدث بالاقتصاد والسياسية بمعنى أنه لا يعرف بما يتحدث به وهذا كلام هراء يكفي أن نعرف بأن المرحوم جاسم القطامي كان عسكريا ووكيل وزارة الداخلية وهذا لم يمنعه من أن يترصع اسمه بتاريخ الكويت السياسي بالدفاع عن حق أهل الكويت في الديمقراطية والحُرية.
اليوم مرشح الدائرة الرابعة شعيب المويزري يقف رافعاً رأيه الدفاع عن حرية وديمقراطية الكويت وعن ثرواتها التي ينهبها تجار الفساد، وعلينا جميعاً أن نقف مع من يدافع عن حقنا وعن بلدنا وعن أمننا واستقرارنا وتاريخنا وثروتنا ومستقبلنا وهذه مسؤولية تاريخية وأخلاقية وسياسية علينا أن لانفوتوها وننساق وراء من يشوهون كل من يقفو ضد بطاركة الفساد.
شعيب المويزري اليوم يكمل ما بدأه الأجداد وعمده الآباء وعلينا المحافظة على هذا التعميد الذي حاول أعداء الديمقراطية الكويتية أن يأدوه بكل الطرق والوسائل طوال الاثنتين والستين عاماً الماضية أي منذو إقرار الدستور الذي كفل لنا حقوقنا الديمقراطية والحُرية الذي لولاه لكنا في عالم بلا عزة ولا كرامة، لذلك يزرع كترتيلات الفساد بينكم كل أنواع وأشكال التفرقة الطائفية والقبلية والطبقية والأزمات.
المراد المطلوب اليوم من ناخبي وناخبات أحرار وحرائر الدائرة الرابعة الالتفاف حول المرشح شعيب المويزري ليس لشخصه الكريم ولأسرته الكريمة بقدر ما هو التفاف حول المحافظة على الحدود الدنيا من ديمقراطيتنا وحُريتنا الذي يرفعها عاليا بوثامر وهذا يلقي عليكم مسؤولية مضاعفة سيسجلها التاريخ، فلا تدعو أعداء حُريتكم وديمقراطيتكم وكرامتكم ينتصرون عليكم وعلى كل الشعب الكويتي.
فهل يثبت أحرار وحرائر الدائرة الرابعة بأن لا زال الرحم الكويتي ينتج أحراراً وحرائر يدافعون عن حقهم وحق كل أهل الكويت في الحُرية والديمقراطية؟
هذا ما ستثبته لنا نتائج الانتخابات الحالية.
وهذا ما آمله.