حُرية الأمة ليست للمساومة والسيد باقر ينفي حقيقة شروق الشمس من مشرقها.


يوم أمس وكتبت مقال بعنوان من يجرء على الكلام موجه للسيد رئيس وللسادة اعضاء مجلس الأمة الكرام، طبعاً لم أتوقع ولم اضع في بالي ولا واحد في المائة أن يرد أي نائب فظلاً عن رئيسهم الرمز الوطني السيد احمد السعدون وهذا بالفعل ماحصل لم يجرء احدهم بالكلام وكان محور المقال يتطرق لجزئية غاية في الاهمية وهي جزئية تجاهل رئيس واعضاء مجلس الأمة ذو الاغلبية الاسلامية السياسية ملف الحُريات الذي تضخم ووصل حتى التخمة بملاحقة وسجن أصحاب الرأي، وطلع لي بالعرض السيد احمد باقر بتصريح يقول به بأن العفو اثبت بأن مرسوم العفو كشف حقيقة الجرائم التي تم العفو عنها، وأن الكويت ليس بها تكميم أفواه، ولا اعرف مامصلحة السيد احمد باقر بأن ينفي حقيقة شروق الشمس من الشرق!!!.


قلت وأزيد وأعيد بالفعل وحقيقةً وليس مجازاً من انتخبتهم الأمة نكثو بقسمهم وبحُريات الأمة التي انتخبتهم وهذا أمر واقع لامجال هنا من أن نُناور ونُجامل على حساب حرية الأمة بما فيهم نواب زملاء أعزاء اعرفهم حق المعرفة وكنت قد وضعت بهم ثقتي ولكن تلك الثقة تآكلت بفعل تجاهلهم ملف الحُريات وليسمحو لي بذلك ولا أريد ذكر اسم احد منهم بقدر ما اشمل الجميع أي التسعة وأربعين نائب الذين يمثلونني ويمثلون الأمة باسرها وليس تياراتهم السياسية الدينية من سلف وإخوان مسلمين وسلفيين ومستقلين.


اليوم هم أمام استحقاق لايمكنهم الهروب منه وسنذكر ناخبينهم بأذن الله في الانتخابات القادمة كيف خذلو حُريات الأمة رغم قسمهم وهم كل ما فتحو فاهم خرجت من كلمات الصلات والسلام على اشرف خلق الله…… الخ ليتضح لاحقاً بأن تلك الديباجة لاتعني غير أنهم يستغلونها لتمرير اجندتهم الخاصة عبر كسب عواطف الناخبين ومحاربة المصلحين ودعم الفاسدين والأخطر ولائهم ليس للكويت وشعبها بقدر ماهو ولاء لاجندتهم التي ليس من بينها الكويت وشعبها، فمن يقدم ولائه لغير الكويت وأهلها فلسنا بحاجة له وقمة الولاء هو أن تكون نائباً تفي بقسمك وتدافع عن حُريات الأمة لا أن تصمت وأنت ترى الأمة مكممة الأفواه لاجئين وسجناء رأي.


فعن أي ولاء يتحدث نواب يمثلون تياراتهم السياسية الدينية ويهملون حُريات الأمة!!!؟
لذلك لا مساومة على حُرية الأمة، ولن نتوانى عن كشف حقيقة مواقف التسعة واربعين نائباً.

Shopping Cart
  • Your cart is empty.