كلمة نكبة في المعاجم تعني “مصيبة مؤلمة توجع الإنسان بما يعز عليه من مال أو حميم”
فكم من نكبة مرت بها هذه الأمة ولم تستفد من احداثها واسبابها ومآلاتها!!!؟
مع الاسف الشديد لا زلنا كأمة لم تستطع حتى الساعة من قرون طويلة أن تعيد تفكيرها بكل قناعاتها التي لازالت تكرر نكباتها واحدة تلو الأخرى وكأن حكم عليها أن تستمر بذات الحلقة التي تنتج ذات النكبات دون حتى أن تطرح فكرة واقول فكرة مجرد فكرة بأن تغير نمط تفكيرها بحل ازماتها ونكباتها.
لا اقول ذلك من باب تحبيط الهمم بالعكس اعتقد بأن مايحصل فرصة لأن نعيد تفكيرنا بالذات وأن هناك دعم شعبي عالمي غير مسبوق يجب استثماره باحتراف بعيداً عن التفكير التقليدي القديم الذي لم ينتج لنا غير عقول تفكير بذات الطريقة والاتجاه، ودعوني أعطيكم مثل لعله يحفز عقولكم لصالحكم ولصالح مستقبلكم، لاحظو كل من يدفع باتجاه تحويل الصراع من صراع إنساني لصراع ديني هذا أن كان بحسن نية فهو سيدمر ذاته بذاته ويدمر القضية ويدمر كل صاحب ضمير في مختلف شعوب العالم التي تنظر لما يحدث في غزة وفلسطين على انها قضية إنسانية وفصل عنصري وتطهير عرقي، بينما اصحاب النوايا الخبيثة ولا اشك لحظة واحدة بأن وراء من يروج ذلك اجهزة مخابرات لكي يضرب التضامن الشعبي العالمي مع فلسطين وشعبها.
اليوم نعم نمر بنكبة اخرى وعواقبها ستكون قاسية أقسى من عواقب نكبة عام 1948 التي ادت إلى تهجير قسري جماعي عام لأكثر من 750 ألف فلسطيني من بيوتهم وأراضيهم، واليوم نرى تطهير عرقي لأكثر من مليونين إنسان.
فحرصو ياسادة ياكرام على التعامل من الجلل الذي نحن به بأن يكون تعامل عقلاني لا عاطفي أن أردتم نصرة المظلومين.