اشتدي يا أزمة تنفرجي .

بداية مانراه للأمانة ويراه العالم من احداث وتطورات للشعب الفلسطنين في غزة لايمكن تخيل حصوله في القرن الحادي والعشرين ولايمكن تصوره.

ولا اعرف للأمانة فيما إذ كانت هذه بشاعة الحروب التي مررنا بها كبشر تتم ولا نعلم عنها أو أنها تتم قبل توفر ادوات نقل الواقع كما هو الأن مع هذه التكنلوجيا التي اتاحت لنا أن نرى الحروب على حقيقتها وبشاعتها ودمارها وتدميرها دون أن يمر شريطها على مقص الرقيب الذي يريدنا أن نرى ما يراه فقط؟

لا اعرف فيما إذ كحقوقي علي أن اكتب عن اشلاء الاطفال التي تنثرها القنابل الغربية على شواطئ غزة يافا وعكا أم عن منظر انتقال مئات الالوف من نساء واطفال وشيوخ والعجائز سيراً على اقدامهم اسماه البعض بمسيرة النكبة الثانية في منظر لخصه احدهم عندما قال ما ابشع أن تغادر بينك، أم اكتب عن قصف المستشفيات والمساجد والكنائس حتى أصبح كل شبر في غزة مباح امام أعين الغرب.

عجبني ايلون ماسك الذي اكد ما كنت اقوله بمضمون أن العنف يجر إلى عنف عندما قال كل طفل يولد سيكون حماس، اي نعم هذا الكلام صحيح وواقعي ومايثبت ذلك استمرار الحرب منذو احتلال فلسطين عام 1948 فالمنطقة لم تتوقف بها الحرب طوال السبعين عاما الماضية تتوقف معركة في مكان ما وتبدأ اخرى في مكان أخر وهلم جر حتى وصلنا لمعركة غزة التي حتماً لن تكون أخر المعارك إلى أن يقتنع الصهاينة بأن لاحل عادل لحروبهم واعتدائهم على حقوق الغير إلا بارجاع الحق لأصحابه الحقيقيين والشرعيين الموجودين على أرضهم وليس شعب أخر تم جلبه من اصقاع المعمورة ويدعو بأنها ارضهم وفقا لتعاليم دينية.

لذلك لا املك غير أن اقول اشتدي يا أزمة تتفرجي وإن شاء الله تنفرج قريبا بأذن الله ناصر المظلومين والمستضعفين.

Shopping Cart
  • Your cart is empty.