اعتدت في السنوات الماضية في شهر رمضان المبارك اعاده الباري عز وجل عليكم بالصحة والعافية والأمن والأمان والمحبة والسلام أن اعنون تغريداتي ومقالاتي رمضانيات أنور الرشيد وها أنا أبدأ معكم بأول يوم من شهر رمضان في رمضانيات أنور الرشيد وستكون بعنوان الغدر والقدر كما وعدتكم سأتحدث بما وصلني من معلومات بشأن ما تعرض له الرمز الوطني والممثل الشرعي لمجلس الأمة السيد احمد السعدون، وطبعاً لاشك لدي بأن هناك معارضين له وهذا أمر طبيعي مثلما يكون لأي سياسي وشخصية عامة معارضين خصوصاً وأننا في بيئة غير منظمة أطلاقاً ويسعى المستفيدون من هذه البيئة بأن لاتكون منظمة ليستفيدو من حالة عدم التنظيم بأكبر قدر ممكن لأنهم بكل بساطة تنظيم العمل السياسي يؤلمهم ويُقلل كثيراً من نهبهم وفسادهم ويحاسبهم ويلاحقهم قضائياً ناهيكم عن يترك المجال واسعاً لهم للسيطرة على تلك البيئة وتكون لهم اليد الطولى بها ولا احد غيرهم من يتحكم بالمشهد برمته من طقطق للسلام عليكم وعليكم تقدير الموقف واستنباط لماذا لايريدون تنظيم البيئة السياسية؟
ما وصلني واعتقد بأنه منطقي بأن هناك اجتماعات عدة جرت معه على مدى الاشهر التي كانت قبل خطاب الثاني والعشرين من يونيو الماضي وتلك اللقاءات كان مضمونها وزبدتها بأننا مقبلون على تاريخ جديد وأن التركة تحتاج لمن يحملها معنا ووووو من هذا الكلام المنمق واعتقد وهذا رأيي وليس معلومة بأن بوعبدالعزيز اقتنع وصدق هذا الكلام والدليل خروجه للصحافة وقال بما يفيد بأننا امام امام تاريخ عبدالله السالم وكسر كل مواقفه السياسية التي تمسك بها منذ حل مجلس عام 2012 واعتبر بأننا دخلنا مرحلة تاريخية جديدة ومن عادات أهل الكويت في الازمات دائماً يرددون أن ثقل المحمل مالنا إلا نشيل عليه ونحمله ولا أُريد حقيقةً لأن أسمع تساؤل معقوله بخبرته وتجربته لم يتعلم منها؟
هنا لاتتدخل الخبرة ولا التجربة وإنما الغدر والقدر.