نفس سيناريو ما قبل حل مجلسي عامي 76 و86

كنت يوم أمس في حديث مع احد الشباب اسبر اغواره لمعرفة رأيه بما حصل سياسياً وحكم المحكمة الدستورية وردود فعل بقية الشباب زملائه الذين معظمهم من مواليد تسعينيات القرن الماضي.

في الحقيقة لم أتفاجأ من رأيه وذكرني بما كان يتم ترويجه في فترة ما قبل حل مجلسي عامي 1976 و 1986 نفس السيناريو لم يتغير التغيير الوحيد الذي حصل هو التاريخ والشخوص فقط لاغير المؤسسة التشريعية هي السبب في كل التدهور الذي اصاب الوطن النواب هم المتسببين في تأخير الوطن النواب هم من يعينون مفاتيحهم هل تنكر بأن النائب الفلاني عين فلان بحملته

الم ترى حتى النواب الذين توزروا هذا نقل بنته واخر تلاعب بامتحانات القبول في البترول وغيرها من حملات ومعظم كلامهم صحيح هناك نواب يقومون بهذا الدور لكي يكتمل السيناريو ويكون حقيقي ويتم تضخمية حتى التخمة المفرطة التي يصعب على المرء أن يثبت بأن ماترونه من تجاوزات النواب هو بحد ذاته صناعة حكومية بإمتياز لابل بالدفع الا محدود ليتجاوز ذلك النائب أو غيره.

اليوم علينا أن نستوعب بأن المستهدف هي ديمقراطيتنا وليس زيد ولا عبيد ديمقراطيتنا هل التي في خطر بغض النظر عن أي شيء أخر ، لاتحدثني عن فلان عمل وعلان قال وذلك عين وهذا من اين له تلك المزرعة؟ وفلان وجد ملاين بكبت امه اتركوا عنكم كل ذلك السؤال من يرشيهم ويخربهم ويشتري ذممهم؟

ديمقراطيتنا هي الضحية الأولى والاخيرة التي من دونها حتماً سيتم ليس تصفية حلالكم فقط وإنما تصفية بلدكم وكرامتكم وقلتها وأكررها لعلها ترسخ لاكرامة لإنسان بدون وطن.

لذلك مايحصل هو تدمير متعمد لديمقراطيتكم، لسان حالهم يقول لكم تريدون ديمقراطية؟ تريدون دستور ودولة قانون نوريكم كيف تكون دولة الدستور والقانون هذه هي زبدة كل مايحصل وعلينا تحمل الألم مهما كان لأنه ألم كرامة الكويت التي يفتقرون لها اعداء الديمقراطية والكرامة الإنسانية

وأخيراً أُجزم بما لايدع مجال للشك بأن بوعبدالعزيز

تعرض لخديعة تاريخية وهذا تحليلي واتحمل مسؤوليته وليس معلومة لكي لا يستثمرها اعداء الديمقراطية فاقدي الكرامة الإنسانية وارجو منه أن يوثق تلك الخديعة أن كان تحليلي بمكانة.

Shopping Cart
  • Your cart is empty.