من باب الشفافية أبشركم .. واحد مر بالصدفة ووجدتي جالسا سلّم عليّ وسألني شخبارك قلت له الحمدالله ووقعت له نسخة وآخر تعنى لي مشكوراً وقعّت له واحب ان يدفع ولم اوافق على أن يدفع فلساً واحداً وجلست ساعتين أمس في حفل ماشاءالله تبارك الرحمن توقيع كتاب مداد القلم اكش ذبان، تدري بوعزيز الناس مشغوله ماشاء الله تبارك الرحمن.
المهم ماعلينا نروح لملف العفو اللي أمس طلعولنا فيه، في الحقيقة مسألة أن يكون العفو مشروطاً فهذه مُصِيبَة بحد ذاتها ولا اعرف لماذا وضعت شروط مثل شرط الذين ادينوا بأحكام لغاية 31 ديسمبر 2021 وشرط يعفي من باقي العقوبة يعني من لم ينفذ العقوبة لا أمل له بالعفو ، والواضح بأن ما طُرح هو مُفصل تفصيلا على مجموعة دون مجموعة أخرى ودعوني أوضح لكم الاستناد على المواد القانونية التي تمت ادانة المحكومين بموجبها كلها أدانات سياسية وتم استبعاد الادانات الفكرية والتي مست الديانات والذات الإلهية والصحابة وأمهات المؤمنين يعني مثل د. فاطمة المطر مالها أمل ومحمد الميل وسلمان الخالدي الذي صدر عليه حكم بعد 31 ديسمبر 2021 وغيرهم والواضح بأن النفس الديني السياسي لعب دوراً ماهو بسيط في مسألة العفو رغم أن هذا التيار من المشاركين وبقوة بإقرار تلك القوانين التي دمرت سمعة الكويت الحقوقية.
درسنا في الحقيقة كل ما تم التصريح به سواء من الناطق الرسمي أو من الوزير الشيتان ووجدنا بأن ما تم التصريح به ماهو إلا علاج اعراض وليس علاج أسباب، المُصيبة ليست بالاحكام فالمحاكم لازالت تُصدر احكامها بموجب تلك القوانين التي قلنا وعدنا وزدنا ترليون مرة وطالب مجلس حقوق الإنسان الحكومة بتعديلها وهي الحل الحقيقي والامثل لحل أزمة سجناء الرأي واللاجئين الكويتيين الذين وصل اجمالي احكامهم بالسجن لقرابة عشرة قرون، وهذه الاحكام سوف تتكرر مرة أخرى على آخرين وسنحتاج لعفو آخر وهلم جرا ندور في حلقة مفرغة الواضح منها بعدم رغبة السلطة والتيار الديني السياسي تعديل تلك القوانين والدليل نحن في الاسبوع ولا زال الرمز الوطني احمد السعدون لم يحدد لي معه لقاء لمناقشة تعديل تلك القوانين الكارثية وحتى لجنة حقوق الإنسان!!!
العفو إذا طلع وفق ما تم التصريح به فهو عفو بطعم مر ومؤلم ومفصل تفصيلا على ناس وترك ناس آخرين يستمرون بتذوق طعم الغربة واللجوء إلى ما لا نهاية ويتحمل ذلك الحكومة والتيار السياسي الديني اليس أنتم الأكثرية في الشارع والبرلمان و17 منكم من من وقعوا على وثيقة القيم أصبحوا نواباً في البرلمان و27 نائباً منكم وقع على تحويل الدولة من دولة مدنية لدولة دينية بسم الله تبارك الرحمن وماشاء الله ما الذي ينقصكم لكي تنقذوا عيالنا وشبابنا اللاجئين!!!؟
وأخيراً لعبة العفو مكشوفه ومبرمجة لعدد معين ومحدود وبلاشك سيكون معهم كم واحد لذر الرماد في العيون.
الأزمة ليست في لاجئين أو سجناء رأي ، الأزمة في القوانين التي لاترغب لا السلطة ولا التيار الديني السياسي المتحالف معها بتعديلها لكي يستخدموها لضرب خصومهم بالوقت الذي يريدون ضربهم بها وهنا سلِّم لي على الحُريات التي تُنحر تحت نظر وبادارة ورعاية الحكومة والتيار الديني السياسي بكل تصنيفاته السنية والشيعية هذه الحقيقة يجب على المجتمع أن يُدركها إذا كان يرغب أن يحافظ على ماتبقى له من دولة مدنية قبل أن تتحول لدولة قندهارية للقضاء على الديمقراطية بحجة الاكثرية.