نعرف ويعرف الكثير بأنه لولا الدعم السخي الذي تقدمه الدولة للتيارات السياسية الدينية بجميع تصنيفاتها السنية منها والشيعية لما أستطاعت أن تنمو وتتمدد في الساحة الكويتية.
أقول ذلك بعدما شاهدت أول بوادر الدولة القندهارية التي استطاعت أن تلغي تقريراً لوكالة الأنباء الكويتية الرسمية تتحدث عن التسامح الديني.
إن استجابة الدولة بهذه السرعة لهي رسالة واضحة وضوح شمس رابعة تموز بأن مشروع العواقب الوخيمة في الطريق لكم إن لم تركدوا في موضوع مجلس الأمة وماتسمونه ديمقراطية، هكذا قرأت استجابة الدولة لردود فعل القندهارية الكويتية، وللأمانة أنا وصلت لقناعة بعد كل هالتجارب الكارثية التي مررنا بها طوال الستين عاماً الماضية أي منذ إقرار الدستور وحتى الساعة بأنه لايوجد شيئ في الصراع السياسي يحدث فجأة ودون ترتيب ودون تنسيق لا سلامتكم كل شيئ يحدث وفق تنسيق وترتيب أنت إرفع وأنا أكبس وقصة تقرير كونا لايخرج عن هذا النطاق نحن سننشر تقريراً عن التسامح وأنتم
اعترضوا ونحن نستجيب لكم، صدقوني هكذا تُدار الأمور ومن ثم يطلع لي واحد مفهي ويقول أي أنتم الليبراليون تقولون ذلك لأن ليس لكم جمهور في الشارع أي نعم وهذا صحيح 100% لم يتركوا لنا مجالاً لكي يكون لدينا جمهور في الشارع حتى جمهورنا الذي نلقطه واحداً واحداً وعلى ضعف الإمكانيات المادية وعدم وجود حتى ديوان وليس مقر يوذوذون بأذنهم ديروا بالكم من فلان تراه مخابرات وفلان قال عنكِ شايفينك في شقة فلان ويا فلانة ديري بالك شايفين اسمك بقائمة اسماء في أمن الدولة وأنتِ منتِ ناقصه مشاكل وجرجرة ولا الذين يتصلون في شبابنا اللاجئين ورب الكعبة وأقسم لكم باسم الذي رفع السماء بلاعمد يحذرونهم من الاتصال والتواصل مع أنور الرشيد الذي يدافع عن ضحايا القوانين المُقيدة للحُريات الذين لم يتطرق لموضوعهم ولم ينبث ببنت شفة أي قندهاري، وإذا وجدتم أي قندهاري سواء سنياً أو شيعياً تكلم عن ملف عيالنا اللاجئين وافوني به لكي أوثقه وسأصدرها بكتاب بعد انتهاء أزمة اللاجئين.
لذلك انتبهوا المرحلة المقبلة ستشتغل بها حفلات الردح بدأوا في إلا الدستور وهم من نحر الدستور ومرورا لكم تقرير كونا لكي يقولوا لكم ها ستركدون وإلا نهد عليكم هالقندهاريين الذين رعيناهم وسمناهم وغذيتاهم وهم بطوعنا الآن ومُستعدون نهدهم عليكم لأنها بالنسبة لنا خربناه خربنانه وسنخربها عليكم وستدخلكم بأزمات شي منها دستوري وشي منها طائفي وشي منها قبلي وإسكاني ووظيفي ونغلق عليكم كل شيئ مو تبون ديمقراطية هذه هي الديمقراطية!!!؟
أخر المطاف
الذين يقولون جانبتني الموضوعية في مقال اتفاق ترسيم الحدود اللبنانية الفلسطينية برعاية الشيطان الأكبر اقول لهم هذا رأيكم وأنتم أحرار به ولكني أقول لكم أنتم بحالة صدمة وحالة denial ستستفيقون منها عاجلاً أم آجلاً والأيام بيننا.