من يفك شيفرة ما يبون؟

يوم أمس الأول غردت بتغريدة قلت بها بأن كثيراً ما نسمع من يقول سلموا مشاريع الكويت الاسكانية والتنموية وغيرها من مشاريع بُنية تحتية لشركات عالمية ، ياجماعة الخير صدقوني لن ينصلح حال بلدكم إلا عندما تنجحون بفك شيفرة نظريةمايبونوهي نظرية يتم تطبيقها بكل دقه وحرفيه وعندما تفكون شيفرة هذه النظرية ستنحل كل أزماتكم لن ينصلح الحال إلا عندما نفك شيفرةمايبونورد علي الشاعر الجميل حمود البغيلي بابيات شعر جميلة وقال

مايبون

مايبون الوردة تكبر

ولايبون السدرة تثمر

ولايبون الغيمة تمطر

ولايبون العين تبصر

مايبونك تستريح

ولايبون الأرض تصبح رمث وخزامى وشيح ..

ياوطن كلك جريح

كلما تبرى جروحك جدودا لك جرح ثاني وأنت شامخ ماتطيح

هذه الحقيقة إن لم نستوعبها بعد دروس ستين عاماً من العمل بالدستور سنظل نراوح مكاننا ستين عاماً قادمة على أقل تقدير إن لم يكن أكثر.

الكويت ضحية نعم ضحية مزاج لايرغب ولا يُرِيد ولايبي شيئ اسمه دستور ولا دولة قانون، سبق وأن كررتها ترليون مرة وقلت لايوجد عاقل يهدم بيته الذي يسكن به إن لم يكن مُدركا تماماً بأنه لن يستمر به وهذا هو واقعنا واضح بالنسبة ليمايبونأن تستمر دولة الدستور والقانون والمشهد برمته واضح لي ولا أستطيع أن أُغمض عيني عنه لأني سأكون أنا ضحية ذلك ليس أنا فقط وإنما وطن كامل وتاريخ كامل لذلك ما يبون وعلينا أن نُدرك ذلك وكما يُقال نصف العلاج التشخيص السليم وعلينا أن نُشخص واقعنا باحترافيه بعيداً عن العواطف التي لن ولم تنتج لنا وطناً سليماً وصحياً ومعافى من الأمراض التي يختلقونها ويشغلوننا بتوافه الأمور وخلق الأزمات والمشاكل لكي يحوس المواطن مابين حانا ومانا ولايعرف من هو طقاقة والصفعات تأتيه من كل مكان ليعيش بأجواء مدوده ماهو عارف مالذي يحدث؟ ولماذا يحدث؟ حتى يصل لقناعة بأنهمما يبونحينها يمكن البدء بحلحة أزمات ومشاكل خلقوها وما يبون يحلونها.

وأخيراً لكي تُدركوا بأنهممايبونفقط إنتبهوا لموضوع مرسوم تأجيل دعوة مجلس الأمة ، فهل يُعقل وهم يملكون كامل الأدمغة الدستورية وجهاز كامل اسمه الفتوى والتشريع ناهيكم عن من يسمونهم الخبراء الدستوريين يصدرون مرسوما مخالفا !؟

إلا يذكركم ذلك بمراسيم الإجراءات الخاطئة!؟

كهذا تُفك شيفرةمايبون” .

Shopping Cart
  • Your cart is empty.