‫#يوم_الحسم‬

تمر الذكرى الثلاثون من نوفمبر من هذا العالم بمنعطف تاريخي آخر يسجل في سجل تاريخ الصراع الجنوبي الشمالي الذي سُمِّيَ بجمهورية اليمن الجنوبية الشعبية، ومن ثم تم تغييره في عام 1970 إلى جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، وظل هذا الاسم حتى قيام ما تسمى بالوحدة مع اليمن الشمالي في 22 مايو 1990 التي اختطفها الشمال بقيادة فصيلين فصيل عليّ عبدالله صالح، وفصيل الإخوان المسلمين اللذين عاثا في أرض وشعب الجنوب فسادا وبطشا، الذي لم يمر عليه هذا الفساد وهذا البطش وهذا النهب حتى أيام الاستعمار البريطاني لأرض الجنوب طوال قرن ونيِّف.

الجنوب منذ عام 2015 وبعد تحريره من السيطرة الشمالية، وتحرير أرضه بالقوة العسكرية من القبضة الشمالية وهو يناضل من أجل هذه اللحظة التاريخية التي يمر بها اليوم في آخر معاقل الاحتلال الشمالي لأراضي الجنوب في محافظة حضرموت ومنذ فترة وجيزة تحركت قوات جنوبية بقيادة سعادة اللواء عيدروس الزبيدي بطل تحرير الجنوب لتحرير حضرموت من بقايا الإخوان المسلمين في حضرموت وواديها، والمتوقع اليوم وبهذه المناسبة التاريخية العظيمة أن يُكتَب تاريخٌ جديدٌ على يد المجلس الانتقالي الذي سيكون قد حرر كل أراضي الجنوب، وطرد المحتلين الشماليين منها لتعود أرض الجنوب لشعبها الذي ضحَّى بالغالي والنفيس، وقدَّم زمرًا من الشهداء طوال الاحتلال الشمالي للجنوب أكثر مما قدمه الجنوبيون من شهداء بصراعهم من أجل استقلالهم من المستعمر البريطاني طوال المائة وتسعة وعشرين عاما أي قرن وثلث.

فهل سيحسم اليوم المجلس الانتقالي أمره، ويعلن على رؤوس الأشهاد عودة دولة الجنوب لتسجل بالتاريخ ولادة الجمهورية الثانية للجنوب العربي ولكن بدون يمنية ليخلد اسمه في تاريخ الجنوب؟

هذا ما يأمله الشعب الجنوبي…

Shopping Cart
  • Your cart is empty.