كلمة ما مداني أو ممداني ترجمتها بلهجتنا المحلية تعني لم يسعفني الوقت، وبنفس الوقت ممداني هو اسم المرشح الأقوى لولاية نيويورك في أمريكا، وهو ابن مهاجر مسلم استقر به المقام في أرض الأحلام، وأنجب المرشح ممداني، وقد حذر منه أحد الكتاب بأنه سيحول نيويورك لولاية تنتشر بها الجريمة مثلما حصل مع لندن بعد أن أصبح عمدتها من أصول مهاجر اسمه صادق خان.
بغض النظر عن هذا النفس العنصري الذي بدأ الغربيون عموما يشعرون به، ولكنه هو بالنهاية نتيجة لسياسات الغرب التي لازالت مستمرة تدفع الكثير من شعوب العالم لأن تهاجر من دولها للغرب ليس بسبب عدم وجود فرص عمل بها أو نتيجة لتوفر فرص عمل في الغرب بالعكس الغرب يعاني من بطالة قد تكون أسوأ مما تعانيه الدول التي يهاجر منها مواطنوها للغرب، ولكنها بسبب سياسات الغرب عموما اتجاه دول الشرق بالذات منطقة الشرق الأوسط التي لازالت تعاني من السياسات الغربية
ما يحدث للغرب اليوم من وصول أحفاد أحفاد من تم استعمار دولهم ووصلوا لقمة السلطة بالدول التي استعمروهم، والأخطر اليوم على المجتمعات الغربية التي استقبلت هؤلاء المهاجرين أنهم لم يتخلوا عن عاداتهم وتقاليدهم بل نقلوها معهم بثقافتهم التي تتناقض تماما مع ثقافة وعادات وتقاليد الغرب لدرجة أن المستشارة الألمانية السابقة ميركل استقبلت أكثر من مليون مهاجر وطالبتهم بالاندماج مع ثقافتهم التي لا يمكن اندماجهم معها لاختلاف الثقافات بحد ذاتها، واليوم ألمانيا تدفع ثمن ذلك وحذرت حينها بأن المانيا ستدفع ثمنا فادحا
وصول ممداني لعمودية ولاية مثل ولاية نيويورك، وتحذير أحد الكتاب من وصوله تحذيرا قد يكون مستحقا، ولا أستبعد أن يتم تصفيته ليس لأنه من أصول مهاجرة، ولا من خلفية دينية وإنما تجاوز الخط الأحمر فقد تم تصفية كندي وهو من عيال بطنها كما نقول فما بالكم من أبن مهاجر ومسلم؟!!! بل سيصفون كل من يجرؤ على تهديد مصالحهم بعقر دارهم ولا استبعد ذلك بالذات في ولاية كانت ولازالت محسوبة على عتاه اليهود ومركزهم المالي