‏قرية السوجرة

‏لم تكن رحلتي لسلطنة عُمان التي أقوم بها الآن رحلةً مثل الرحلات الماضية التي تجولت بها في مرابع وشعاب ووديان وجبال وأفلاج السلطنة بل هي رحلة ذات مهمة خاصة أقوم بها لرصد وتوثيق أسرار الجبل الأخضر الذي أغلبنا لا يعلم عنها بتاتا.

‏الأمر الذي لا يعلم عنه الكثيرون هو أن الجبل الأخضر بارتفاعه البالغ قرابة الثلاثة آلاف متر عن سطح البحر به مستحثات بحرية متحجرة تخطف الأنفاس مما يؤكد بأن هذا الجبل في يوم من الأيام كان قاع بحر منذ آلاف السنين، وواضح من خلال سلسلة الجبال الممتدة من شمال ووسط إلى غرب السلطنة مرورا بالجبل الأخضر وصولا لجبل شمس يؤكد حقيقة تحرك الصفائح التكتونية من الجنوب للشمال ضاغطة على القيعان لترفعها لعنان السماء.

‏في هذه الرحلة سيتم رصد وتوثيق الكثير من المواقع الأثرية التاريخية والمناظر الطبيعية التي تخطف الأنفاس داعيا عشاق الطبيعة إلى حزم أمتعتهم والدخول لشعاب ووديان الجبل الأخضر اكتشاف سحر جماله وجمال الطبيعة الخلابة وبالذات قرية السوجرة المقامة على سفح جبل تطل على وادي تم تحويل بيوتها إلى نزل بمظهر خارجي مستوحى من ذات الطبيعة، وما إن تدخلها تجد نفسك قد تحولت من عالم الأمس لعالم المستقبل بنقلة نوعية حادة تنقلك من العام الميلادي الأول للألفية الثالثة.

Shopping Cart
  • Your cart is empty.