الكويتيون ما بين مطرقة العجز الإكتواري وسندان القوانين المُقيدة للحُريات.

رجعنا للعجز الإكتواري ولاعزاء لجماعة كله من المجلس.

تابعت كما تابع غيري لقاء معالي وزير المالية الدكتور المضف الذي بشرنا بعجز مالي قدره 26 مليار دينار ولاحظوا دينار وليس دولار يعني قرابة 70 مليار دولار.

طبعاً هذا العجز نسمع به من سنة الطواعين كل ماطالب الناس بتحسين معيشتهم طلعوا لهم بأسطوانة العجز الإكتواري ولا أعرف كيف يكون لدينا عجز مالي ونحن يومياً وأكرر يومياً لكي لا يلتبس الأمر على جماعة كله من المجلس الذين بدأنا نسمع لهم تبريرات ما أنزل الله به من سلطان بعدما صدعوا رؤوسنا بأن مايحصل كله من المجلس ومن الديمقراطية، أقول لهم والله يهديهم أولاً يبطلون تطبيل لكي نعرف كيف نُشخص واقعنا صح ودون تشويش، ثانياً مع كل طلعة شمس يدخل خزانة الدولة قرابة 300 مليون دولار يعني بالشهر الواحد تقريبا 3 مليارات دولار أي مليار دينار كل دينار ينطح دينار كويتي أي في العام 12 مليار دينار كويتي ليس ربيه ولا دراخما (أهل المحاسبة صححو لي الرقم لأني ضعيف في الحساب) هذا فقط مدخول النفط وضربو هذا الرقم بعدد سنوات الإنتاج ومن ثم نقصو منه النص تعرفون غبنده العجز الإكتواري الذي صدعوا رؤوسنا به من أيام حرامي التأمينات.

المراد مسألة تحسين معيشة المواطن نصيحتي للذين يطالبون بها أن ينسوا ذلك ولايتعبو أنفسهم حتى ولو وضعتم رجلا بالأرض ورجل في السماء لن يتم تحسين معيشتكم مستحيل، لذلك نصيحتي لهم بأن يبحثوا عن حل لإقناع من بيدهم الأمر بأن تحسين عيشة المواطن ليس خياراً يمكن التلاعب والمناورة به، على الأقل لتعمل الحكومة على كبح جماع الغلاء الذي يلتهم ميزانية الأسر وهذا أقل ما يمكن مطالبة الحكومة به طالما أن ليس لدينا مجلس أمة يمثل رأي الأمة رغم أن الدستور ينص على أنها هي مصدر السلطات، ومع ذلك الأمة تعاني من نقص حاد في حقها بالحُرية غير ذلك سلامتكم.

أخيراً يقول لي أحد شبابنا اللاجئين بأنه استوعب مؤخراً معنى المطالبة بتعديل القوانين المُقيدة للحُريات، فقلت له هذا تطور وأمر رائع استمر -طال عمرك- معي بالمطالبة…

Shopping Cart
  • Your cart is empty.