مَن يُدافع عن حُرية الأمة؟

إذ خلص باص التسريب استعدوا لباص تساقط الطيور من الحر، والتنمية يابوفلان!!!؟
عاد أنت اصبر علينا شوى خراب ودمار سنوات تُريد أن تصلحه بيومين!!!؟
ويومان تجر يومان وحافلة تُجر حافلة وبالأخير
اقبض من دبش يابوفلان، انتهت القصة وننتظر قصة أخرى والضحية حُرياتكم وتياراتكم السياسية يطالبون بحُرية للآخرين وحُريتهم لايُطالبون بها
هذه المعادلة ودي افهمها!!! حتى أنشتاين عجز عن فهمها.

أما النواب السابقون في المجالس التشريعية من الرابع عشر حتى الثامن عشر الذي لم ير النور فعليهم مسؤولية تاريخية يتحملونها لابل احملهم تلك المسؤولية برمتها ولاحظوا بأن الأغلبية دائماً يمثلون التيار الديني السياسي السني والشيعي معظمهم وقعو على وثيقة تعادي حُريتكم ورفضو التوقيع على وثيقة تطالب بحماية وصيانة حُريتكم، وهذا لا يعفي من يمثلون التيار المدني فعليهم مسؤولية مضاعفة هذا إذ حسبناهم على التيار المدني ولم يتهربوا من هذه التسمية فما بالكم لو أسميتهم ممثلي التيار الليبرالي يطلع شيب بشعر خشومهم (إذ كان أحدهم أيام الانتخابات زكيته كونه يحمل فكر ومتأمل به خير، أرسل لي أحد مفاتيحه يطلب مني مسح تزكيتي له فسألته لماذا؟ فقال لي بأني أثر عليه في دائرته، تدرون كوني مروج مخدرات وليس مروج حُريات!!!)، أما ممثلو طبقة التجار الذين صدعو رؤوسنا بتاريخهم نحن من بني الكويت ونح من كتب الدستور ونحن من دافع عنه ونحن ونحن بالتالي صمتو صمت القبور والضحية -كما قلت- هي حُريات الأمة التي اقسم بالذود عنها تجار الدين وتجار المال ومن هم محسوبون على التيار المدني هذا إذ حسبناهم على ذلك التيار وحتى من يدعون بالمستقلين وأيضاً الحكومات السابقة وحتى الحالية جميعهم اقسمو بالذود عن حُريات الأمة قبل تبوئهم لمناصبهم ولكنه طلع قسماً بلا قيمة تذكر، لذلك أترقب المزيد من اللاجئين من شباب الكويت قلتها وكررتها مليون مرة المسألة ليس فقط عفو وينتهي الأمر المسألة تصحيح خطأ دستوري وعلاج القضية من اساسها وهي القوانين المُقيدة للحريات وها نحن نرى المحاكم لا زالت تصدر احكامها وقائمة اللاجئين ترتفع
فإيهما أولى ياتيارت سياسية تدافعون عن حُرية الآخرين أم حُرياتكم!!!؟

لننتظر اجابة منهم هذا إذ احد فهم تجرء واجاب، وهذا ما لا اتوقعه لابل سيقولون بأن أنور الرشيد يهاجمنا كالعادة، لاياحلوين والعياذ بالله لكم كل التقدير والاحترام جميعكم بما فيكم الحكومات السابقة والحالية ولكني أضعكم أمام مسؤولياتكم التاريخية وقسمكم كحكومات وكنواب وكتيارات سياسية بما فيكم من جمعيات حقوقية بدأً من الديوان الوطني مروراً على الجمعيات الحقوقية بما فيهم من شخصيات تتبنى الفكر الحقوقي…

لذلك سؤالي أين حُريات الأمة!!!؟

Shopping Cart
  • Your cart is empty.