سجل حضورك في سجل مُحاربي ناهبي ثرواتكم ومُصادري حُرياتكم.
أعرف بأن البعض مل من تكراري لمضامين ما اكتبه بشأن المعركة التي يخوضها النائب السابق والمرشح الحالي شعب المويزري للمحافظة على مكتسباتنا الديمقراطية والدستورية، وهذا ما وصلني من بعض المتابعين الكرام الذين طالبوني بأن أغير المضمون وأنوع وأشكل في مواضيع مقالاتي لما في البلد الكثير من المشاكل والأزمات والباصات التي يروجونها.
يا سادة يا كرام أنا لا أكتب لمجرد الكتابة وإنما أكتب لأوثق للتاريخ بأننا مستمرون في معركتنا للمحافظة على مكتسباتنا الديمقراطية والحُرية ولنضع الجميع أمام مسؤوليتهم التاريخية ودور أقلامهم أو حتى تغريداتهم في هذه المعركة.
اليوم الجميل به أن الجميع يدلي بدلوه في هذه المعركة والتاريخ يسجل المواقف وستتذكر الأجيال القادمة أيا من آباء اليوم من كتاب ومغردين وقف مع ديمقراطيتهم وحُربتهم ومن وقف ضدها كما سجل التاريخ أسماء أجدادنا وآبائنا الذين خاضوا معارك وليس معركة لنعيش اليوم في ديمقراطية وحُرية وأن كانت غير مُكتملة ومنقوصة.
شعيب المويزري من الشخصيات التي أخذت على عاتقها بأن يكتب اسمه في سجل أهل الكويت الذين يدافعون عن ديمقراطيتنا وحُريتنا وهذا الموقف حتماً لا يعجب أصحاب المصالح وناهبي ثروتكم ومُصادري حُرياتكم، لذلك لا أتعجب للأمانة من الحروب وليس حرب التي تُشن عليه، وعلينا كأهل الكويت أن نقف معه لأن الوقوف معه هو وقوف مع الكويت وأمنها واستقرارها والمحافظة على دستورها وديمقراطيتها وثروتها.
اليوم يوم غبقه المرشح شعيب المويزري ويُشرفني بأن أكون أول الحاضرين في هذا الاستقبال الذي سيكون استقبال تاريخي يجمع كل الشرفاء من أهل الكويت وبطبيعة الحال ولا يهونون الآخرين ومعذور من لا يستطيع الحضور ويكفي بأن يعبر عن دعمه علانية لشعيب المويزري ليسجل اسمه في تاريخ مُحاربي ناهبي ثرواتكم ومُصادري حُرياتكم ومُدمري ديمقراطيتكم.
فهل ستشارك في معركتنا ضد الفاسدين والمفسدين لنحافظ على ديمقراطيتنا وحُريتنا وثروتنا؟
هذا ما آمله…