ليس فشل منتخب وإنما فشل منهجية.

لم أستغرب وصول منتخبنا الوطني لكرة القدم لهذه المرحلة من التراجع والسوء في الأداء، فمنتخبات هي ترمومتر تقدم الدول ويمكننا القياس عليه وبه للحالة العامة للدولة.

هناك من لايُريد تصديق حقيقة أن كل ما يحصل في الكويت من تراجع هو سياسة عامة بحد ذاتها، لا بد من تحطيم كل شيء وإرجاع الكويت لما قبل الحضارة والتقدم والتنمية لسبب بسيط جداً وهو إفشال الديمقراطية وتحميلها كل أنواع التراجع الذي يحصل من فساد من قبلية من طائفية من تخريب التعليم لتخريب الشوارع لخلق أزمة بطالة عدو كما تشاؤون من أزمات.

لذلك هذه الحقيقة لابد وأن تكون ماثلة أمامنا في حالة ما إذ أردنا تشخيص حالنا للوصول للعلاج الناجع وكما يقال 99 % من العلاج هو التشخيص الناجح وربعنا لا يريدون تشخيصاً ناجحاً لابل يحاربون كل من يحاول أن يشخص حالة تراجعنا مثل ما عملت العام الدراسي الماضي الذي قمت بعمل تحقيق استقصائي كصحفي مستقبل عن سوء التعليم وسجلت لإعادة الثانوية العامة مسائي وداومت لعالم دراسي كامل ولم أفتح صفحة واحدة من أي كتاب من الكتب ونجحت رغم أني حرصت أن لا أكتب إجابات صحيحة في ثلاث مواد ومع ذلك نجحت وعندما نشرت تجربتي هدد وزير التربية بمقاضاتي ورحبت بذلك ولم يجرؤ على مقاضاتي تخيلوا التخريب المتعمد في كل شيء وتهديد من يكشف هذه الحقيقة، كل ذلك لسبب واحد فقط ألا وهو سبب تمسك أهل الكويت بحقهم في الديمقراطية والحُرية وهذا النموذج الكويتي لابد من تدميره من الداخل لأنهم لا يستطيعون تدميره من الخارج كما حصل عام 1990.

المراد يوم أمس قلت لكم لو يطلعون أنشتاين من قبره ويأتون به ليدير الديرة سيفشل فشلاً ذريعاً لسبب بسيط وهو لا يريدون تطوير البلد، وعليه خوفي على الدكتور محمد النموذج الذي يمكن أن ينقلنا من تاريخ لتاريخ ستحرقه الدولة العميقة من تجار وتجار دين وسلطة سياسية تراعي الخارج أكثر من مراعاتها لأهل الكويت تعال فهم هالبشر هذه المعادلة!!!؟

لذلك طالبت تتغيير المنهجية وليس الوجوه
فهل تتغير المنهجية مع قدوم الشيخ محمد الصباح أم سنظل على طمام المرحوم!!
هذا ما ستكشف عنه التركيبة الحكومية القادمة.

Shopping Cart
  • Your cart is empty.